قال برهان الدين الحلبي في (الكشف الحثيث) (184) : (الجارود بن يزيد أبو علي النيسابوري ، وقيل كنيته أبو الضحاك: متروك ؛ وقال أبو حاتم: كذاب ؛ وفيه كلام غير ذلك ؛ وقد ذكر الذهبي في ترجمته ما لفظه:"ومن بلاياه"فذكر حديثًا؛ وهذا الكلام كناية عن الوضع فيما أحسب لأن البلية المصيبة ؛ ولم أر فيه غير هذا الكلام ؛ وهذا اغلظ ما رأيت فيه والله أعلم) ؛ وانظر ترجمة صالح بن محمد الترمذي من (الكشف الحثيث) ؛ وانظر (البلاء فيه من فلان) .
انظر (صحابي) .
له طامات:
يقال في معناها ما قيل في معنى (له بلايا) (1) .
(1) قال ابن عراق في (تنزيه الشريعة المرفوعة) (1/19) : (أبان بن سفيان المقدسي ، ويقال: أبين ، عن الفضيل بن عياض ، قال ابن حبان: روى أشياء موضوعة ، وقيل: أبين غير أبان ؛ قال الذهبي في(المغني) : وهو الصحيح ، وكلاهما له بلايا .
قلت: قولهم: (فلان له بلايا) ، أو (هذا الحديث من بلايا فلان) قال الحافظ برهان الدين الحلبي: هو كناية عن الوضع فيما أحسب ، لأن البلية المصيبة . انتهى [أي قول البرهان الحلبي] .
وأما قولهم: له طامات وأوابد ، ويأتي بالعجائب ، فلا أدري هل يقتضي اتهام المقول فيه ذلك بالكذب أم لا يفيد غير وصف حديثه بالنكارة ؟ وقد سألت بعض أشياخي عن ذلك فلم يفدني فيه شيئًا ، نعم رأيت الحافظ ابن حجر قال في بعض من قيل فيه ذلك: إنه لم يتهم بكذب ، والله أعلم) . انتهى كلام ابن عراق.
وقال برهان الدين الحلبي في (الكشف الحثيث) (ص382-383) : (محمد بن عبد الله الأنصاري أبو سلمة ، شيخ بصري ، عن مالك بن دينار وغيره ، قال ابن طاهر: كذاب وله طامات منها ؛ فذكر حديثًا . انتهى .
فقوله: (وله طامات) كناية عن الموضوعات ، فالظاهر أنه يضع لأنه كذاب) .انتهى كلام البرهان الحلبي ؛ وانظر (صاحب أوابد) .