فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 1631

حال الراوي :

المراد بحال الراوي في عُرف أهل الحديث حاله في مروياته ، أي صفتاه اللتان يستند إليهما النقاد في الحكم الأصلي على أحاديثه ، وهاتان الصفتان هما العدالة والضبط (1) ، ويأتي شرح معناهما .

الحِبر:

انظر (توثيق النصوص) (ص235) .

الحَبْر:

قال القلقشندي في (صبح الأعشى) : (6/500-501) : (وأما الحبر فأصله اللون ، يقال: فلان ناصع الحِبْر ، يراد به اللون الخالص الصافي من كل شيء ) ثم استشهد ببيت من الشعر ؛ ثم قال:

(وفي الخبر:"يخرج من النار رجل قد ذهب حِبْرُه وسِبْره"، بكسر الحاء المهملة والسين فيهما ؛ قال ابن الأعرابي: حِبْره: حسنه ، وسِبْره: هيئته .

وقال المبرِّد: قال التوزي: سألت الفراء عن المِداد لِمَ سُمي حِبرًا؟ فقال: يقال للمعلِّم: حَبْر وحِبْر ، يعني بفتح الحاء وكسرها ، فأرادوا مداد حبرٍ أي مداد عالمٍ فحذفوا مداد وجعلوا مكانه حبرًا ؛ قال: فذكرت ذلك للأصمعي فقال: ليس هذا بشيء ، إنما هو لتأثيره ، يقال: على أسنانه حِبر ، إذا كثرتْ صُفرتها حتى صارت تضرب إلى السواد ؛ والحبر: الأثر يبقى في الجلد ، وأنشد:

لقد أشمتَتْ بي آلَ فيدٍ وغادرتْ**بجلديَ حِبْرًا بنتُ مصّانَ باديا

أراد بالحِبر الأثر ، يعني أثر الكتابة في القرطاس .

قال المبرد: وأنا أحسب أنه سمي بذلك ، لأن الكتاب يُحَبَّر به ، أي يحسن ، أخذًا من قولهم: حبَّرت الشيءَ تحبيرًا ، إذا حسَّنته) (2) .

(1) الحكم الأصلي لأحاديث الراوي لا يشترط أن يكون هو الحكم الأخير في كل حديث ، فكم من حديث يخرج النقاد في حكمهم عليه عن الحكم الأصلي على أحاديث ذلك الراوي ، لأدلة أو قرائن تقتضي ذلك الخروج.

(2) وتكلم القلقشندي بعد ذلك على شرف المداد والحبر واختيار السواد لذك ، وفي صنعهما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت