وما وقع في الأحاديث فهو من الرواة قطعًا ، بل هو ممن جاء بعد التابعين وربما وقع من بعض التابعين في حالات نادرة ؛ قال ابن هانئ في (مسائله عن الإمام أحمد) (2/234-235) (2294) : (سمعت ابن زنجويه يسأل أبا عبد الله: يجيء الحديثُ فيه اللحن ، وشيء فاحش فترى أن(يغير أو) (1) يحدث به كما سمع ؟ قال: يغيره ، شديدًا ، إن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يكونوا يلحنون ، إنما يجيء اللحن ممن دونهم ، يغيَّر ، شديدًا) .
اللَّحَق (2) :
اللحق هو ما يسقط من صاحب الكتاب أو ناسخه أثناء الكتابة فيكتبه في حاشية الصفحة أو طرتها ويرمز إلى موضعه منها ، ويعرف هذا الصنيع عندهم بالتخريج على الحواشي .
وبعبارة أخرى: اللحق هو ما يستدركه ناسخ الكتاب سواء - كان هو جامعه نفسه أو غيره - في أحد جوانب الصفحة أو بين الأسطر ، مما سقط منه أثناء الكتابة أو بدا له إضافته بعدها ؛ ولهذا الإلحاق آداب وضوابط تذكر في كتب علوم الحديث ؛ وانظر (تخريج الساقط) .
أي مشى في روايته أو في نقده على الطريقة الغالبة المشهورة أو المعروفة ؛ وهي بمعنى (سلك الجادة) ، وينظر معناها في موضعها من هذا المعجم.
لزم الطريق:
هي بمعنى (لزم الجادة) .
لفظ الحديث:
أي كلماته ، وانظر (الرواية باللفظ) .
اللفظ لفلان:
انظر (حدثنا زيدٌ وعمرو واللفظ لعمرو) .
اللقب:
انظر (الألقاب) .
للضعف ما هو:
أي ليس ببعيد عن الضعف .
لم أجده:
عبارة يقولها العالم أو الباحث في تخريجه للحديث أو الراوي إذا عجز أو أيس من الوقوف عليه بعد أن أطال بحثه عنه في مظانه وغيرها.
وانظر (لا أعرفه) .
(1) في المطبوعة (يعبر أن) ، ولعل ما كتبتُه بدل ذلك هو الصحيح .
(2) بفتح اللام والحاء المهملة ؛ وهذا الاسم مأخوذ من الإلحاق أو من الزيادة فإنه يطلق على كل منهما ، لغةً .