فهرس الكتاب

الصفحة 1427 من 1631

وانظر (الفهرست) ، و (البرنامج) ، و (الثبَت) (1) .

المصادر :

جمع مصدر ، وانظر (المصدر) .

المصدر:

المصدر في عرف جمهور المعاصرين هو الكتاب الذي تتخذه أصلًا لتأليفك ، أو تنقل شيئًا منه إلى مقالتك أو بحثك أو كتابك ، أو ترجع إليه في بحثك ، وهو والمرجع سواء ؛ وهذان اصطلاحان محدَثان (2) .

فإذن كلمة (مصادر الكتاب) العصرية هذه قريبة في معناها من معنى (أصول الكتاب) عند القدماء ، أعني أصوله التي نَقَل منها بعضَ ما فيها ، وهو مجموع منها ، لا أعني أصوله التي نُسخ عنها .

هذا تعريف المصدر على قول من يجعل المصدر والمرجع كلمتين مترادفتين .

وأما تعريفه على قول من يفرق بينهما فالمصدر هو الكتاب الذي هو أصل بحث الباحث ، أو الذي يكثر اعتماد الباحث عليه ، ورجوعه إليه ، ونقلُه عنه ، وما سوى ذلك يسمى مرجعًا ؛ وعلى هذا التفصيل فالمصدر ما كانت حاجة الباحث إليه أساسية ورئيسة ، والمرجع تكون الحاجة إليه فرعية أو ثانوية أو تكميلية ؛ المصدر تنقل منه ، والمرجع ترجع إليه في تحقيق نص أو تصحيح خطأ أو كشف ملتبس ، أو تعيين محتملٍ ، أو معرفة ترجمة ، أو تسهيل الوقوف على مسألة يُبحث عنها ، وأكثر ما تكون المراجع من الكتب المصنفة في علم آخر غير العلم الذي يكتب فيه ذلك الباحث الذي يرجع إليها ، أو تكون مؤلفات خدمية تسهيلية كالفهارس ونحوها .

بمثل هذا أو بقريب منه فرَّق جماعة من المعاصرين بين كلمتي (المصادر) و (المراجع) .

(1) أفاض الدكتور حاتم العوني في تحقيقه لكتاب (أحاديث الشيوخ الثقات) لأبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري - وهو موضوع دراسته للدكتوراه - في بيان معنى كلمة (المشيخة) والكلمات القريبة منها في الدلالة.

(2) وقد استعملت هذه اللفظة في عرف المتقدمين بالمعنى النحوي المعروف ، وهو اسم الحدث ، أي الاسْمُ الدّالُّ على مجرَّد الحَدَث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت