فهرس الكتاب

الصفحة 1545 من 1631

وآخر:

انظر (حدّث فلان وآخر) .

الواسطة:

هو الراوي - أو أكثر - بين راويين؛ فيقال مثلًا: روى أحمد عن ابن عيينة بلا واسطة ، ويقال: أحمد لا يروي عن شعبة إلا بواسطة .

واللفظ لفلان:

انظر (حدثنا زيدٌ وعمرو واللفظ لعمرو) .

والله أعلم:

كلمة تتردد كثيرًا في كلام العلماء والمفتين وأكثر المؤلفين ، يذكرونها في ختام بعض كتبهم أو أبوابها أو فصولها أو فِقراتها أو جملها ونحو ذلك ؛ فما هو معناها ؟ هل هي إشارة إلى نوع من توقف أو ترددٍ ؟ أو هي تعظيم لله وتحقير للنفس ونوع من الإقرار بالجهل ؟ أو هي علامة على اختتام الكلام ؟

كل ذلك محتمل ، والسياق وطريقة المتكلم كثيرًا ما ينفعان في تبيين المراد هنا .

وإذا نقلتَ كلامًا لعالم بنصه وكانت هذه الكلمة في ختامه ، فهل أنت ملزَم بنقلها أم يجوز لك قطعها ؟

الجواب: إن كانت في ختام فصل فالظاهر أنها نوع من الحمد والشكر المجعول علامة لاختتام الفصل ، فمَن نقل آخر فقرة من ذلك الفصل فإنه لا يتبين هناك من السياق أن كلمة"والله أعلم"وقعت في ختام الباب ، فلعل الأحسن له عدم نقلها ، أعني يقطع النقل قبل كلمة"والله أعلم"لئلا يوهم نقلُها الواقفَ على تلك الفقرة أن صاحبها يشير إلى تردده فيها وعدم جزمه بها ، وإلى احتمال كونه واهمًا فيما قاله ، لأن القارئ يغلب على ظنه أن صاحب الكلام المنقول اختصه بهذه الكلمة في خاتمته ، وما درى أنها كلمة تعم الباب كله .

مثال ذلك قول ابن دقيق العيد في (الاقتراح) (ص308) : (ومن الناس من يعدُّ العلوَّ ، الإتقانَ والضبطَ ، وإن كان نازلًا في العدد ، وهذا علوٌّ معنويٌّ ، والأول صُوريٌّ ، ورعايةُ الثاني إذا تعارضا أولى ؛ والله أعلم ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت