فهرس الكتاب

الصفحة 1260 من 1631

منهم من صحح لهم الترمذي ، وابن خزيمة .

ثم من روى لهم النسائي وابن حبان وغيرهما .

ثم من لم يضعفهم أحد واحتج هؤلاء المصنفون بروايتهم .

وقد قيل في بعضهم: فلان ثقة ، فلان صدوق ، فلان لا بأس به ، فلان ليس به بأس ، فلان محله الصدق ، فلان شيخ ، فلان مستور ، فلان روى عنه شعبة أو مالك أو يحيى وأمثال ذلك ، كـ: فلان حسن الحديث ، فلان صالح الحديث ، فلان صدوق إن شاء الله .

فهذه العبارات كلها جيدة ليست مضعفة لحال الشيخ ، نعم ولا مرقية لحديثه إلى درجة الصحة الكاملة المتفق عليها ، لكنْ كثيرٌ ممن ذكرنا متجاذَبٌ بين الاحتجاج به وعدمه .

وقد قيل في جَمَاعاتٍ: ليس بالقويِّ ، واحتُجَّ به (1) ؛ وهذا النَّسائيُّ

قد قال في عِدَّةٍ: ليس بالقويّ ، ويُخرِجُ لهم في"كتابه"؛ قال: قولُنا"ليس بالقوي"ليس بجَرْحٍ مُفْسِد ) .

لم يسمع :

انظر (سمع) .

لم يصح حديثه:

قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (2/345) (1311) : (الأخنس روى عن ابن مسعود ، روى عنه ابنه بكير بن الأخنس ؛ سمعت أبي يقول ذلك .

(1) أي مع أنه قد وصف بأنه ليس بالقوي ، ولا غرابة في ذلك فعلماء العلل قد يحتجون تاراتٍ بمن لُيِّن وقد يتركون الاحتجاج ببعض ما رواه الثقة ، فليس لهم في النقد أصول عامة لا ينفكون عنها في كل أحيانهم ، بل لكل حالة جزئية أصلها وقاعدتها وقرائنها وملابساتها التي يحكمون عليها بمقتضاها ، وهم يبنون أحكامهم على خبرة كاملة ومهارة عالية وبصيرة لا مثيل لها عند طائفة من الناس سوى هذه الطائفة المباركة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت