فهرس الكتاب

الصفحة 822 من 1631

وكان بعض المحتاطين ربما شك في حديث واحد من أحاديث كتاب كتبه عن بعض شيوخه ، ثم ينسى ذلك الحديث فلا يقدر أن يعيّنه ، فيجعل ذلك سببًا في تركه الكتاب كله ، فلا يحدث بشيء منه ؛ جاء في (تهذيب الكمال) (20/371 وما بعدها) في ترجمة علي بن الحسن بن شقيق بن دينار: (قال أبو زكريا: وكان عالمًا بابن المبارك ، قد سمع الكتب مرارًا ، حدث يومًا عن ابن المبارك عن عوف عن زيد بن شراجة ، فقيل له: شراحة ، فقال: لا ، ابن شراجة ، سمعته من ابن المبارك أكثر من ثلاثين مرة ؛ قال أبو زكريا: وهو الصواب ، ابن شراجة ؛ وقال أبو عبيد الآجري: سئل أبو داود عن سفيان بن زياد ، فقال: من أصحاب ابن المبارك ، أثبت أصحاب ابن المبارك ، وبعده سليمان ، وبعده علي بن الحسن بن شقيق ؛ قال أبو داود: وسمع علي بن الحسن بن شقيق الكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة ؛ وقال أبو حاتم: هو أحب إلي من علي بن الحسين بن واقد ؛ وقال أبو عمار الحسين بن حريث: قلت للشقيقي: سمعت من أبي حمزة كتاب"الصلاة"؟ قال: قد سمعت ، ولكن نهق حمارٌ يومًا فاشتبه علي حديث ، فلا أدري أي حديث هو ، فتركت الكتاب كله !!) (1) .

شديد الاضطراب :

انظر (الاضطراب) و (مضطرب الحديث) .

شديد الاضطراب في المسند:

أي أنه يرفع في أحيان كثيرة أحاديث موقوفة ، وانظر انظر (الاضطراب) و (مضطرب الحديث) .

الشَّرْطة:

علامة من علامات الترقيم ، وتسمى أيضًا الوصلة ، وهي خط صغير هذه صورته ( - ) ؛ وتوضع في مواضع أشهرها ما يأتي:

(1) ومما جاء في تتمة ترجمته: (وقال العباس بن مصعب المروزي: كان علي بن الحسن بن شقيق جامعًا ، وكان في الزمان الأول يُعدّ من أحفظهم لكتب ابن المبارك ، وقد شارك ابن المبارك في كثير من رجاله ، مثل شريك وإبراهيم بن طهمان وقيس بن الربيع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت