فهرس الكتاب

الصفحة 1361 من 1631

محتمَل :

قال الدكتور خالد الدريس في كتابه (الحديث الحسن لذاته ولغيره) : (رأيت البخاري استعمل مصطلح(الاحتمال) الذي ذكره في كلمته السابقة (1) ، فقد قال في (ضعفائه الصغير) في عبد الله بن أبي لبيد المدني: «وهو محتمل» (2) ، وعبد الملك بن أعين: «يحتمل في الحديث» (3) ، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف: «ليس بالقوي عندهم ... وهو محتمل» (4) ، ومُحِل بن محرز الضبي: «قال يحيى القطان: لم يكن بذاك ، قال ابن عيينة: لم يكن بالحافظ ، وهو محتمل» (5) ؛ ووجدته يقول في كتابه (القراءة خلف الإمام) في عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله المدني: «وليس هو ممن يعتمد على حفظه إذا خالف من ليس بدونه ، وكان عبد الرحمن ممن يحتمل في بعض» (6) ، وقد قال عنه أيضًا [كما] في (العلل الكبير) للترمذي: «هو ثقة» (7) ، وقال في (التاريخ الكبير) : «ربما وهم» (8) .

فهذا الاصطلاح يستعمله البخاري ، ولا يعني به التوثيق المطلق كما ظهر لنا من النصوص الخمسة السابقة ، وإنما يقوله في حق الرجل الذي له أوهام ولا يسقط حديثه ويضعف مطلقًا ، وربما كانت قريبة الشبه بمرتبة (صدوق يخطئ) ، والله أعلم). انتهى.

مُحْدَث:

المحدَث ضد القديم ، هذا معنى لغوي للكلمة ، ومن استعمالات المتقدمين لها قولهم (الشعراء المحدَثون) و (الكتّاب المحدَثون) ونحو ذلك .

ولها معنى شرعي هو الأمر المخترع المبتدَع ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردّ) ؛ رواه البخاري (2550) ، ومسلم في (صحيحه) (كتاب الأقضية) (باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور) (1718) .

(1) انظر (فيه نظر) .

(2) الضعفاء الصغير (ص69) .

(3) السابق (ص76) .

(4) السابق (ص80) .

(5) السابق (ص117) .

(6) جزء القراءة (ص38-39) .

(7) العلل الكبير (ص179) .

(8) التاريخ الكبير (5/258) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت