القرينة الثالثة: أن أبا العالية لا يعرف له عن ابن عباس عن عمر إلا حديثًا واحدًا، وهو الحديث الأول بدون زيادة).
وانظر (التفرد) .
لا إلى:
(لا إلى) - ومثلها (من إلى) وكذلك (زائدة إلى) - علامةٌ نسخيةٌ تشير إلى بداية ونهاية الزيادة التي وقعت خطأً ؛ قال عبد السلام هارون رحمه الله في (تحقيق النصوص ونشرها) (ص56) : (وإذا كان هناك خطأ ناشئ من زيادة بعض الكلمات ، فإنهم يشيرون إلى الزيادة بخط يوضع فوق الكلام منعطفًا عليه من جانبيه ، بهذا الوضع(1) ?ــــــــ? .
وأحيانًا توضع الزيادة بين دائرتين صغيرتين 5 5 .
أو بين نصفي دائرة ( ) .
وأحيانًا توضع كلمة"لا"أو"من"أو"زائدة"فوق أول كلمة من الزيادة ، ثم كلمة"إلى"فوق آخر كلمة منها ) .
لا بأس به:
هذه الكلمة هي إحدى المصطلحات الشهيرة الدائرة على ألسنة المحدثين ؛ وهي عند الجمهور مساوية لكلمة صدوق ، وهي عند المتأخرين دالة على صلاحية الراوي الموصوف بها للاحتجاج به ، والتحقيق أنه لا يحتج به إذا خالفه من هو فوقه أو مثله أو تفرّد بما لا يحتمل منه ، أو بما أعله بعض كبار الأئمة بما يمنع من ثبوته ، وقد قال علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد وذكر عمر بن الوليد الشني ، فقال بيده يحركها كأنه لا يقويه ، قال علي: فاسترجعت أنا فقال: ما لَكَ ؟ قلت: إذا حركتَ يدَك فقد أهلكتَه عندي ، قال: ليس هو عندي ممن أعتمد عليه ، ولكنه لا بأس به (2) .
(1) أي شبه مستطيل أفقي ضيق رُفعت قاعدته .ولم يتيسر لي رسمه كما ينبغي .
(2) رواه ابنُ أبي حاتم في (الجرح والتعديل) والعقيلي في (الضعفاء) ؛ كلاهما من طريق صالح بن أحمد بن حنبل عن علي بن المديني به.