؛ وهي - كما هو معلوم - اسم مفعول من الفعل (اطَّرح) والذي أصله (اطترح) على وزن (افتعل) ؛ وانظر (مطروح الحديث) .
هذه كالتي قبلها .
مطروح الحديث:
أي متروك ؛ قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (9/25) : (وهب بن وهب أبو البختري القرشي القاضي ببغداد حدثني محمد بن عوف الحمصي قال: سألت أحمد بن حنبل عن أبي البخترى ؟ فقال: مطروح الحديث ؛ نا محمد بن حمويه بن الحسن قال سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال: قلت لأحمد بن حنبل: أحد يضع الحديث ؟ قال: نعم ، أبو البختري الذي كان قاضيًا ، كان كذابًا يضع الحديث ، روى أشياء لم يروها أحد ) ؛ فأحمد وصفه مرة بأنه مطروح الحديث ومرة بأنه كذاب يضع الحديث ، ومقتضى ذلك - بمعونة ملاحظة طريقة المحدثين في عباراتهم النقدية - أن يكون معنى مطروح هو متروك ، وليس معناها الضعيف الذي لا يُترك ؛ فالكذاب يقال له: متروك ، ولكن لا يحسن أن يقال فيه: ضعيف ، مع الاقتصار عليها.
وقال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) أيضًا (3/317) : (1419) :(حسام بن المصك بن ظالم بن شيطان الأزدي أبو سهل: نا محمد بن عوف الحمصي قال: سألت أحمد بن حنبل عن الحسام بن مصك فقال: مطروح الحديث.
قرئ على العباس بن محمد الدوري قال: سئل يحيى بن معين عن حسام بن مصك فقال: ليس حديثه بشيء.
سألت أبي عن حسام بن مصك فقال: ليس بقوي يكتب حديثه.
سئل أبو زرعة عن حسام بن مصك فقال: واهي الحديث منكر الحديث)؛ وانظر (متروك) و (مطَّرح) .
مطعون فيه:
أي ضعيف جرحه بعض العلماء .