فهرس الكتاب

الصفحة 1001 من 1631

كما إذا روى شيخ من شيوخنا حديثًا عن شيخ قديم الوفاة ، كالحافظ أبي الحسن المَقْدِسي ، عن السِّلَفي ، وروينا نحن ذلك الحديث عن من تأخرت وفاته كابن بنت السِّلَفي ، فإنَّ المقدسي توفي سنة إحدى عسرة وستمئة ، وتوفي السِّبط سنة إحدى وخمسين ، فالعدد بالنسبة إلى السِّلَفي واحد ، إلاَّ أن الأول أقدم ؛ فهذا يُعدُّونه علوًَّا ، ويُثبتون له مَزِيَّةً في الرواية ) .

العلو المطلق :

انظر (العلو) .

العلو النسبي:

انظر (العلو) .

علوم الحديث:

تطلق هذه الكلمة على العلم المعروف بـ (علم المصطلح) ، وتطلق أيضًا على أقسام علم الحديث وأنواعه وأبوابه؛ وانظر (علم الحديث) و (أصول علم الحديث) .

العلة:

للعلة في عرف المحدثين معان عديدة:

فبعض العلماء يطلق اسم العلة على جميع ما وهم فيه الثقة.

ومنهم من يطلقها على ما خفي أو لم يسهل كشفُه من أوهام الثقات؛ أو من أوهامهم وأوهام غيرهم.

ومنهم من يطلقها على ما يقدح من أوهام الثقات فقط.

ومنهم من يطلقها على ما عدا الشذوذ من أوهام الثقات.

وهذه كلها ألفاظ لا تغير المعاني التي هي المقصود ، والتي مدارها قبول الحديث ورده وما يتعلق بهما من تصحيح مسألة وتخطئتها ؛ وأما المصطلحات فلا مشاحة فيها، ولكن ينبغي الحذر من الإيهام، وينبغي الاعتناء باصطلاح كل ناقد لمعرفته على وجهه الصحيح (1) .

قال ابن الصلاح (ص81) شارحًا معنى الحديث المعلل ومعرّفًا العلة التي يوصف حديثها بأنه معلل: (النوع الثامن عشر معرفة الحديث المعلل ، ويسميه أهل الحديث"المعلول"، وذلك منهم - ومن الفقهاء في قولهم في باب القياس: العلة والمعول - مرذول عند أهل العربية واللغة .

(1) وكذلك ينبغي الحرص - فيما نستعمله نحن من مصطلحات - على متابعة الأئمة المتقدمين في اصطلاحاتهم ، فهي الأصل وعليها بنيت كل هذه الكتب ، إلا ما شذ عن ذلك ، وهو في غاية الندرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت