فهرس الكتاب

الصفحة 826 من 1631

الشولة :

الشولة علامة من علامات الترقيم ؛ صورتها شبيهة بصورة علامة الاستفهام وهي ممالة إلى الخلف حتى تكاد تضطجع على قفاها ، كان جماعةٌ من الكاتبين والمؤلفين والمحققين من الجيل الذي قبل جيلنا يضعونها عند ختم المقالة ، أو الكتاب ، أو الباب ، أو الفصل ، أو مقدمة الكتاب ، أو تقريضه ، ونحو ذلك .

إذن الشولة في اصطلاح الكتّاب العصريين ليست مرادفة للفصلة ، خلافًا لما يأتي نقله عن (المعجم الوسيط) ، فهما مختلفتان في الصورة والموضع ، نعم الشولة تشبه الفصلة من جهة ، ولكنها تشبه علامة الاستفهام من جهة أخرى ، وهي لا تستعمل لفصل العبارات عن بعضها ، بل هي - كما تقدم - توضع في آخر الكلام للدلالة على انتهائه بكليته .

ورد في (المعجم الوسيط) (1/503) : (الشَّوْلَةُ: ما ترفع العقرب من ذَنَبها، و [هي أيضًا] الفَصْلة: وهي علامة من علامات الترقيم ترسم هكذا(،) توضع بين الكلمات والجمل المتعاطفة ، أو بين أنواع الشيء وأقسامه ، وبعد المنادى ، محدثة). انتهى .

وانظر (الترقيم) .

الشيخ:

الشَّيخ لغةً: مَن استبانت فيه السن وظهر عليه الشيب ، فلا يشترط في تسمية من حصل له ذلك شيخًا بلوغُه سنًا معينة ؛ وقيل: الشيخ هو من تجاوز عمره الخمسين سنة ، أو نحو ذلك ؛ والأول أقرب ، وهو قول الجمهور (1) .

(1) وتجمع شيخ على صيغ كثيرة ، فقد ذكروا في جموعها كل هذه الألفاظ: شُيوخٌ وأَشْياخٌ وشِيَخَةٌ وشِيْخانٌ ومَشْيَخَةٌ ومَشايخُ ومَشْيوخاءُ .

وقال بعضهم في بيان بعض جموعها: (تجمع على مشيخة بفتح الميم وكسرها وسكون الشين وفتح التحتية وضمها ، وأيضًا بفتح الميم وكسر الشين المعجمة وإسكان الياء ؛ وتجمع على شيوخ بضم المعجمة وكسرها مع ضم التحتية في كل حال) .

قال الجوهري: (والمرأة شَيْخَةٌ ؛ وقد شاخَ الرجل يَشِيخُ شَيَخًا بالتحريك، جاء على أصله، وشَيْخوخةً ، وأصل الياء متحركة ؛ وشَيَّخَ تَشييخًا، أي شَاخَ؛ وشَيَّخْته: دعوته شَيْخًا للتبجيل. وتصغير الشَيْخِ شُيَيْخٌ [بالضم] وشِيَيْخٌ أيضًا بالكسر؛ ولا تقل شُوَيْخٌ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت