فهرس الكتاب

الصفحة 1544 من 1631

(ليس للراوى أن يزيد في نسب غير شيخه ولا صفته على ما سمعه من شيخه ، لئلا يكون كاذبًا على شيخه ؛ فإن أراد تعريفه وإيضاحه وزوال اللبس المتطرق إليه لمشابهة غيره فطريقُه أن يقول:"قال حدثني فلان ، يعني ابن فلان ، أو الفلاني ، أو هو ابن فلان ، أو الفلاني"، أو نحو ذلك ؛ فهذا جائز حسن ، قد استعمله الأئمة ؛ وقد أكثر البخاري ومسلم منه في الصحيحين غاية الإكثار حتى إن كثيرًا من أسانيدهم يقع في الإسناد الواحد منها موضعان أو أكثر من هذا الضرب ، كقوله في أول"كتاب البخاري"في باب من سلم المسلمون من لسانه ويده:"قال أبو معاوية: حدثنا داود - هو ابن أبي هند - عن عامر قال: سمعت عبد الله - هو ابن عمرو - ؛ وكقوله في"كتاب مسلم"في باب منع النساء من الخروج إلى المساجد:"حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا سليمان - يعني ابن بلال - عن يحيى - وهو ابن سعيد - ؛ ونظائره كثيرة .

وإنما يقصدون بهذا الإيضاحَ ، كما ذكرنا أولًا ، فإنه لو قال: حدثنا داود ، أو عبد الله ، لم يُعرف من هو ، لكثرة المشاركين في هذا الاسم ، ولا يَعرف ذلك في بعض المواطن إلا الخواص والعارفون بهذه الصنعة وبمراتب الرجال ، فأوضحوه لغيرهم وخففوا عنهم مؤونة النظر والتفتيش ؛ وهذا الفصل نفيس يعظم الانتفاع به ، فإن من لا يعاني هذا الفن قد يتوهم أن قوله"يعني"وقوله"هو"زيادة لا حاجة إليها وأن الأولى حذفها ، وهذا جهل قبيح ؛ والله أعلم).

هو في جملة الضعفاء :

قال عبد الله بن يوسف الجديع في ختام بيانه لاختلاف اصطلاحهم في إطلاق كلمة (ضعيف) في (تحرير علوم الحديث) (1/609) : (ومن هذا قول ابن عدي في"كامله"في كثير من الرواة"هو في جملة الضعفاء"، فربما قالها فيمن يعتبر به ، وربما قالها في متروك) .

هو كذا وكذا:

انظر (كذا وكذا) ، و (شبه الريح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت