وقال مكحول البيروتي عن جعفر بن محمد بن أبان الحراني: سألت يحيى بن معين عن حديث أبي اليمان يعني المذكور ، فقال: أنا سألت أبا اليمان فقال: الحديث حديث الزهري فمن كتبه عني فقد أصاب ومن كتبه عني من حديث ابن أبي حسين فهو خطأ ، إنما كُتب في آخر حديث ابن أبي حسين فغلطت فحدثت به من حديث ابن أبي حسين وهو صحيح من حديث الزهري .
وروى ابن صاعد عن إبراهيم بن هانىء النيسابوري: قال لنا أبو اليمان: الحديث حديث الزهري والذي حدثتكم عن ابن أبي حسين غلطت فيه بورقة قلبتها .
قلت: تعين أن الحديث وهم فيه أبو اليمان وصمم على الوهم لأن الكبار حكموا بأن الحديث ما هو عند الزهري ، والله أعلم) .
وانظر (الإلزاق) .
أي تكتب أحاديثه وبعضها صالح للاحتجاج به ؛ وانظر (يحتمل) .
المَنّ:
قال الذهبي في ترجمة أبي عبد الله بن منده من (تذكرة الحفاظ) : (3/1034) (قال جعفر المستغفري: ما رأيت أحدًا أحفظ من أبي عبد الله بن منده ، سألته يومًا: كم يكون سماعات الشيخ ؟ قال: تكون خمسة آلاف منّ . قلت: المنّ يجيء عشرة أجزاء كبار) .
من إلى:
انظر (لا إلى) .
من أنفسهم:
إذا ورد في تسمية راو أو ذكر نسبه أو ترجمته ، عقبَ ذكرِ قبيلتِه ونحوِها من الجماعة الذين يُنسب إليهم النصُّ على أنه من أنفسهم ، فذلك معناه أنه منهم صليبةً ، وليس من مواليهم ، فكلمة (من أنفسهم) هنا عبارة يُحترز بها عن أن يُظن في ذلك الرجل أنه من مواليهم ؛ وانظر (مولى بني فلان) .