فهرس الكتاب

الصفحة 1393 من 1631

قال المزي في ترجمة إبراهيم هذا من (تهذيب الكمال) (2/156) : (قال عثمان بن سعيد الدارمي: قلت ليحيى بن معين: إبراهيم بن علي الرافعي من هو ؟ قال: شيخ مات بالقرب ، كان هاهنا ، ليس به بأس ، قلت يقول: حدثني عمي أيوب بن حسن ، كيف هو؟ قال: ليس به بأس؛ وقال البخاري: فيه نظر ؛ وقال الدارقطني: ضعيف ؛ وقال أبو أحمد بن عدي: هو وسط ؛ وقال أبو حاتم بن حبان: كان يخطىء حتى خرج من حد من يُحتج به إذا انفرد ؛ روى له ابن ماجة) .

وقال ابن حبان في (المجروحين) أيضًا (1/374) :(صدقة بن عبد الله السمين كنيته أبو معاوية ، القرشي ، من أهل دمشق ، يروي عن ابن المنكدر وأهل بلده ؛ روى عنه الوليد بن مسلم وأهل الشام ؛ كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات ، لا يُشتغل بروايته إلا عند التعجب .

سمعت محمد بن محمود يقول سمعت الدارمي يقول: سألت يحيى بن معين عن صدقة بن عبد الله السمين فقال: ضعيف ).

ثم قال: مرَّض أبو زكريا القول في صدقة حيث لم يسبر مناكير حديثه ، وهو يروي عن محمد بن المنكدر عن جابر بنسخة موضوعة يشهد لها بالوضع من كان مبتدئًا في هذه الصناعة فكيف المتبحر فيها؟!) .

مرَّض عليه :

يقال: مرَّض الكاتب على هذه الكلمة ، أي كتب عليها علامة التمريض ؛ وانظر (التضبيب) .

مرّض في أمره:

يظهر أن معنى (مرَّض في أمره) إما التليين ونحوه من التضعيف غير الشديد ، أو التوقف عن التوثيق؛ قال عبدالله بن أحمد في (العلل ومعرفة الرجال) (4358) : (سألت أبي عن ثابت بن عجلان، فقال: كان يكون بالباب والأبواب ، قلت له: هو ثقة ؟ فسكت ، كأنه مرَّض في أمره) .

قالوا في (المعجم الوسيط) : ( أمرض فلانٌ: صار ذا مرض، والقومُ: مرضتْ دوابّهم ، وفلانٌ: قارب الصوابَ في الرأي وإن لم يصب كل الصواب .

و [أمرَضَ] فلانًا: وجده أو جعله مريضًا .

مارضت رأيي فيك: خادعت نفسي فيك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت