انظر (وَضْعُ الأحاديثِ) .
يضع الأسانيد:
وضع الأسانيد يعني تركيبها ، فانظر (تركيب الأسانيد) و (سرقة الحديث) و (الاتهام بالكذب) و (تدليس التسوية) .
يضرب المثل بكذبه:
أي بسبب إكثاره منه واشتهاره به .
يعتبر بحديثه:
يقال: (عمرو يعتبر بحديثه) و (يعتبر به) أي يصلح في الشواهد والمتابعات ولا يصلح للاحتجاج (1) .
(1) وممن يُكثر من استعمالها مفردةً الإمام الدارقطني ؛ وأحيانًا يستعملها مقرونة بما يفسرها أو يزيد معناها وضوحًا؛ فمن ذلك قوله في سعيد بن زياد الشيباني: (لا يحتج به ، ولكن يعتبر به) ، وقوله في عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد: (لا يحتج به ، يعتبر به) ، وقوله في محمد بن إسحاق بن يسار وأبيه: (لا يحتج بهما ، وإنما يعتبر بهما) .
وردت هذه العبارات في (سؤالات البرقاني للدارقطني) (188 و 317 و 422) .