إن حاجة السنة إلى إبراز الأسانيد الغرائب؛ لما لها من علاقة كبيرة في التعليل والجرح والتعديل، ولأنّ منها ما هو صحيح مقبول أيضًا (وإن كان أكثرها ليس كذلك) هذا هو الذي جعل علماء هذه المرحلة يسعون إلى القيام بهذه المهمة الشاقّة) ؛ إلى آخر كلامه وقد قال في بعض هوامشه ما نصه:
(وقد أشار ابن طاهر في هذا الموطن [يعني"أطراف الغرائب والأفراد"له(1/44) ] إلى ما ذكرناه آنفًا في الأصل ، من أن التأليف في الغرائب جاء متمّمًا لجهود السابقين ، حيث قال عن كتابه وكتاب أبي مسعود الدمشقي في أطراف الصحيحين:"فمن جمع هذين الكتابين أمكنه الكلامُ عن أكثر الصحيح والغريب والأفراد") .
انظر (الأفراد) و (التفرد) و (غريب) .
أي كتب فتوح البلدان ، كـ (فتوح البلدان) للبلاذري ، و (فتوح الشام) للواقدي ، و (فتوح الشام) لأبي مخنف لوط بن يحيى ، و (فتوح الشام) لمحمد بن خالد الدمشقي ، ذكره ابن حجر في (الإصابة) في ترجمة مكلبة بن حنظلة ، و (فتوح الشام) لعبدالله بن محمد بن ربيعة القدامي ، ذكره ابن حجر في (الإصابة) في ترجمة عمرو بن الطفيل بن عمرو الدوسي ، و (فتوح مصر) لابن عبدالحكم ، و (فتوح خالد بن الوليد) ، قال النديم في (الفهرست) (ص139) : (الزهري واسمه عبد الله بن سعد الزهري ، من أصحاب السير ، وله من الكتب: كتاب فتوح خالد بن الوليد) ، و (فتوح ارمينية) و (فتوح الأهواز) ، كلاهما لأبي عبيدة معمر بن المثنى (1) .
كتب الفقه:
انظر (الفقه) .
كتب الفوائد:
انظر (فائدة) .
كتب المتون:
هي كتب الحديث التي جمعها المتأخرون على غرار كتب الرواية المسندة التي جمعها المتقدمون ، إلا أنهم جردوا أحاديثها عن الأسانيد .
(1) وانظر ما كتبه النديم في (الفهرس) في ترجمة المدائني (ص150) .