فهرس الكتاب

الصفحة 1342 من 1631

متهم يأتي بأوابد :

قال برهان الدين الحلبي في (الكشف الحثيث) (ص101) : (إسماعيل بن علي الخزاعي شيخ هلال الحفار ، قال الخطيب: ليس بثقة ؛ قال الذهبي: قلت: متَّهم يأتي بأوابد عن عباس الدوري والكديمي ، وهو ابن أخي دِعْبِل الشاعر ، توفي سنة 352 ؛ انتهى ؛ فقوله"متهم"مع قوله"يأتي بأوابد" [مـ] ـما يقتضي أن يكون هو واضعها ) ؛ وانظر (صاحب أوابد) .

متواتر:

تقسم الأحاديث - بحسب اصطلاح المتأخرين - باعتبار عدد أسانيدها ، سواء كانت مرفوعة أو غير مرفوعة إلى ثلاثة اقسام:

القسم الأول: أحاديث ليس لها إسنادٌ أصلًا ، وهذه لا تصح ، وهي التي يقول لها المتأخرون: (لا أصل لها) ، واما المتقدمون فيطلقون هذا الاسم على هذا النوع من الأحاديث وعلى كل حديث لم يرد إلا بإسناد مختلق أو واه ساقط . انظر (لا أصل له) .

القسم الثاني: أحاديث وردت بأسانيد بلغت من الكثرة حدًا يجزم عنده الواقف عليها باستحالة وقوع الوهم أو الكذب في متونها ، فيستغني بذلك عن النظر في أحوال رواتها ، وتسمى عندهم الأحاديث المتواترة .

القسم الثالث: ما كان بين هذين القسمين ، ويسمى حديث آحاد ؛ وقد يُخل بعضهم الأحاديث التي لا أصل لها في جملة أحاديث الآحاد ، وليس هذا المسلك ببعيد من الصواب .

تنبيه: التواتر بهذا المعنى أحد الأبواب التي فتحها أهل الرأي في الفقه أو أهل الرأي في الاعتقاد أو كلاهما ، اخترعوا هذا المعنى ليؤيدوا به مذاهبهم ويردوا به على من يخالفهم من أهل الأثر ؛ وأما هؤلاء فلم يكد يكون للتواتر عندهم معنى ، فلم يستغنوا بتواتر حديث عن ذكر إسناده في تصانيفهم ، ولا عن بيان حاله في أحكامهم ، وهم في باب الاحتجاج لا يفرقون بين المتواتر من الصحيح وغيره منه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت