إذا قيل في تخريج حديث: (رواه - أو أخرجه - فلان بمعناه) ، فهذا - كما هو واضح - تصريح بأن لفظ ذلك الحديث ، أو لفظ تلك الرواية: مخالف للفظ الرواية المحال عليها، أي المذكورة قبل هذه الموصوفة بأنها بمعناها. وانظر (المعنى) .
بنادرة الحديث:
أي المكثرون منه .
قال أبو حامد بن الشرقي كما في (سير أعلام النبلاء) (12/365) : (قيل لي: لمَ لم ترحل إلى العراق؟ فقلت: وما أصنع بالعراق وعندنا من بنادرة الحديث ثلاثة: الذهلي وأبو الأزهر وأحمد بن يوسف السلمي) .
به:
أي بالإسناد المتقدم .
وهذه اللفظة كثيرًا ما تأتي في كلام أهل التخريج ، فيذكر إسناد الحدسص من بعض الكتب إلى منتهاه ، ثم يذكر طريقًا أخرى له ، أعني متابعةً ، فإذا وصل في ذكرها إلى طبقة اتحاد الطريقين اختصر الكلام واقتصر على الإشارة إلى بقيته بقوله (به) .
وقد ترى في بعض الكتب عبارة (به بنحوه) أو (به بمعناه) أو غير ذلك ، فكلمة به تعود إلى السند ، وكلمة (بنحوه) - وكذلك كلمة بمعناه - تعود إلى المتن.