وأخرج (ص71-72) عن قتيبة بن سعيد قال: (إذا رأيت الرجل يحب أهلَ الحديث مثل يحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه، وذكر قومًا آخرين، فإنه على السنة ، ومن خالف هذا فاعلم أنه مبتدع) .
وقال الذهبي في ترجمته للحافظ الصوري من (تذكرة الحفاظ) : (وله شعر رائق ومحبة في السنةأخبرنا أبو الحسين اليونيني أنا جعفر أنا السلفي أنا المبارك بن عبد الجبار أنشدنا محمد بن علي الصوري الحافظ لنفسه:
قل لمن عاند الحديث وأضحىعائبًا أهله ومن يدعيهِ
أبعلمٍ تقولُ هذا؟ أبِنْ ليأمْ بجهلٍ؟ فالجهل خلق السفيهِ
أيعاب الذين هم حفظوا الديـ** *ـن من الترهات والتمويهِ
وإلى قولهم وما قد رووهراجعٌ كل عالم وفقيهِ
هذه من عبارات الحافظ المزي في كتابه (تحفة الأشراف) ، فإنه بناه على كتاب الحافظ ابن عساكر (الإشراف على معرفة الأطراف) الذي جمع فيه أطراف السنن الأربعة .
وقد تعقبه في أشياء رمز لها برمز (كـ) وله اصطلاحات خاصة تحت هذا الرمز .
وهي كالتالي:
ومراده: أن هذا الحديث ليس فيما يرويه أبو القاسم عن شيوخه ؛ ولهذا لم يذكره في كتابه.
2- (هو في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم) .
ومراده: أن هذا الحديث موجودٌ فيما يرويه أبو القاسم عن شيوخه ؛ ولكنه أغفل ذكره.
3- (ليس في السماع ، ولم يذكره أبو القاسم) .
ومراده: أن هذا الحديث مما لم يقع له سماعه (ولهذا لم يذكره في كتابه) .
4- (هو في السماع، ولم يذكره أبو القاسم) .
ومراده: أنه فيما وقع له سماعه بدون نسخة الكتاب ، ولكنه أغفل ذكره.
أفاده الشيخ عبد الصمد شرف الدين المشرف على تحقيق الكتاب ، رحمه الله .
ليس في السماع ، ولم يذكره أبو القاسم:
انظر (ليس في الرواية ) .
ليس في حديثه أخبار:
انظر (الخبر) .