فهرس الكتاب

الصفحة 1265 من 1631

جاء في (المعجم الوسيط) تحت مادة (ن ق د) : (ويقال درهم نقد جيد: لا زيف فيه) .

لم يوّثَّق توثيقًا يعتد به :

يطلقها جماعة من المعاصرين وربما سبقهم إليها بعض المتأخرين ، والمراد بها أن من قيلت فيه لم يوثقه إلا بعض المتساهلين في التوثيق كابن حبان والعجلي فإن تساهلهما في توثيق المجاهيل من القدماء معروف مشتهر .

له أحاديث صالحة:

انظر (صويلح) .

له إدراك:

إذا قيل لرجل: (له إدراك) ، فمعنى ذلك أنه أدرك شيئًا من حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا أراهم يشترطون في ذلك التمييز .

والاقتصار على هذه العبارة (له إدراك) فيه إشارة إلى انتفاء اللقاء والصحبة ، أو - في الأقل - إلى عدم ثبوتهما.

وقد تأتي هذه الكلمة في تعبيرهم مقرونة بالتصريح بنفي الصحبة ، أو التردد في إثباتها.

ولقد تكررت هذه الكلمة (له إدراك) كثيرًا في (الإصابة) لابن حجر؛ ووردت في غيره من كتبه وغيرها، أيضًا.

قال المزي في (تهذيب الكمال) (5/183-185) : (حابس بن سعد - ويقال: حابس بن ربيعة - ابن المنذر بن سعد بن يَثْربي بن عبد قصي الطائي اليماني ، يقال: إن له صحبة .

روى عن أبي بكر وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم .

روى عنه جبير بن نفير ، والحارث بن يزيد ، وسعد بن إبراهيم ، ولم يدركه .

قال محمد بن سعد في تسمية من نزل الشام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: حابس بن سعد الطائي .

وقال أبو زرعة الدمشقي في تسمية من نزل الشام من الصحابة من الأنصار وقبائل اليمن: حابس بن سعد اليماني .

وذكره أبو الحسن بن سُمَيْع في الطبقة الأولى من الصحابة .

وقال البخاري وأبو حاتم: حابس بن سعد الطائي أدرك النبيَّ صلى الله عليه وسلم .

وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في (تاريخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت