انظر (غير معتمد) و (ليس بمتقن ولا معتمد) .
ليس بمقنع:
هذه مثل (ليس بمرضي) .
ليس به بأس:
انظر (لا بأس به) ، فهي بمعناها ، وانظر (يكتب حديثه) .
ليس به بأسٌ يكتب حديثه:
انظر (يكتب حديثه) .
ليس به بأس في حديث الرقاق (أو حديث الرقائق) :
يؤخذ من نحو العبارة ومثيلاتها أن ذلك الراوي لين الحديث فلا يحتج به في العقائد والأحكام العملية ؛ ولكن يروى حديثه في فضائل الأعمال التي ثبت وجوبها واستحبابها ، وفي الترهيب من الأعمال التي ثبتت حرمتها ؛ انظر (ليس من جمال المحامل) ، وانظر (الرقاق) .
ليس به بأس ولكنه روى أحاديث مناكير:
هذه العبارة ترد على ألسنة النقاد ، أحيانًا ، بلفظها أو بمعناها ؛ وقد قالها ابن معين في عائذ بن نسير فشرحها المعلمي في حاشية (الفوائد المجموعة) (ص110) قال:(وهذا يحتمل وجهين:
الأول: أنه كان صالحًا في نفسه ولكنه مغفل يقع منه الكذب بدون تعمد .
الثاني: أنه كان يدلس ما سمعه من الهلكى ).
ليس حدُّه التركَ:
أي لا ينزل إلى درجة الترك والسقوط التام ؛ قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (2/186) (629) : (سمعت أبى يقول: إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء ليس بقوي الحديث ، وليس حده الترك ؛ قلت: يكون مثل أشعث بن السوار في الضعف؟ فقال: نعم) .
ليس حديثه بشيء:
انظر (ليس بشيء) فإن معناهما واحد غالبًا لا مطلقًا ؛ فإنه ليس من البعيد أن يكون مراد أحدهم بقوله في الراوي (ليس حديثه بشيء) الطعن في حديث الراوي بسبب تدليسه أو ضعف شيوخه أو ضعف الرواة عنه دون أن يكون مراده تضعيف الراوي نفسه ، ولكن ذلك المعنى لا يُجعل تفسيرًا لهذه العبارة إلا بقرينة ، فإنه خلاف الأصل .