فهرس الكتاب

الصفحة 1103 من 1631

وقال العلامة المعلمي في حاشية (الفوائد المجموعة) (ص99-100) في كلامه على حديث ذكره الشوكاني وذكر أن في إسناده راويًا مجهولًا:(في السند إليه [يعني إلى ذلك المجهول] : محمد بن ذكوان ، وهو الأزدي الطاحي ، منكر الحديث ، قاله البخاري وأبو حاتم ، وقال النسائي:"ليس بثقة ولا يكتب حديثه"، وقال أبو داود الطيالسي عن شعبة:"حدثني محمد بن ذكوان ، وكان كخير الرجال"؛ ثم قال أبو داود: ولم يرو شعبة عن محمد بن ذكوان إلا هذا الحديث"."

وقد روى شعبة عن آخر يقال له: محمد بن ذكوان ، فإن كان أراد صاحبنا فقول شعبة"كخير الرجال"ليس بتوثيق ، وقد يكون الرجل صالحًا في نفسه وليس بشيء في الرواية ، واقتصار شعبة على حديث واحد يُشعر بما ذكرتُ .

وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين:"محمد بن ذكوان الذي روى عنه شعبة ثقة"، فإن كان أراد هذا فكأنه لم يخبره ، بل بنى على الغالب: أن شعبة لا يروي إلا عن ثقة ، وقويَ عنده ذلك بقول شعبة"كان كخير الرجال") .

كان لا يحفظ :

انظر (ليس بالحافظ) .

كان لا يدلس وكان فلانٌ أكثر تدليسًا منه:

قال الدكتور إبراهيم اللاحم في (الاتصال والانقطاع) (ص232) :(وقد يكون نص الناقد فيه احتمال ، فيحتاج إلى النظر في كلام غيره ، كما في قول أبي الوليد الطيالسي في الربيع بن صبيح:"كان لا يدلس ، وكان المبارك بن فضالة أكثر تدليسًا منه".

فهذا يحتمل أن يكون أراد به أنه لا يدلس كثيرًا كما يفعل المبارك وإن كان يقع منه التدليس ؛ ويحتمل أنه لا يدلس أبدًا ، وأفعل التفضيل على غير بابه ، ويترجح الثاني بأنَّ أحدًا لم يصف الربيع بن صبيح بالتدليس) (1) .

كان متقنًا:

انظر (متقن) .

كان يحدثنا بحديث الواحد على ثلاثة ضروب:

انظر (روى الحديث على أوجه) .

كان يرى السيف:

أي يرى مشروعية الخروج بالسيف على أئمة الجور.

(1) التاريخ الكبير (3/279) ، والضعفاء الصغير (ص44) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت