أن تكون نسخة الكتاب مسوّدةً، فيترك فيها بياضات لأمور كثيرة ينوي إلحاقها في حال نشاطه أو عند تبييض الكتاب.
أن تمر به بعض المعاني التي يريد أن يكتبها ولكن لا يحب كتابتها قبل تحريرها وتحقيقها، فيترك لها بياضات تناسبها ، ليكتبها بعد ذلك .
وانظر مثالًا على البياضات التي يتركها المؤلفون تحت (روى عنه أهل بلده) .
وللبياض علامات يُعرف بها ؛ قال عبد السلام هارون في (تحقيق النصوص ونشرها) (ص55) : (وأحيانًا يوضع الحرف"ض"في وسط الكلام ، إشارة إلى وجود بياض في الأصل المنقول عنه ؛ وجدته في نسخة من"جمهرة ابن حزم") .
أي حرره ونقحه وأكمله ، وحذف ما فيه من معانٍ أو ألفاظٍ خارجة عنه ، أو غير مرضية فيه ، وأتقن كتابته ، فصار مبيّضًا بعد أن كان مسوَّدًا غير صالح للنشر بين أهل العلم ؛ وانظر (المسودة) .
بيّض له:
إذا قيل: بيض زيد للشيء الفلاني ، فمعنى ذلك أنه ترك موضع ذلك الشيء بياضًا ؛ انظر (البياض) .