فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الوجه الثاني: أن يقول شارح بعض الكتب أو المعلق عليه أو محققه ونحو أولئك: (قال المصنف كذا) أو (فعل المصنف كذا) فمراده حينئذ مصنف ذلك الكتاب الذي هو أصلُ عملِه .
المضاف والمضاف إليه:
انظر (الأسماء المعبدة) .
هذه الكلمة لقبٌ لنوع من الأحاديث الضعيفة ، راجع (الاضطراب) و (مضطرب الحديث) .
مضطرب الحديث:
إذا قال الجارح في راو: هذا مضطرب الحديث ، أو قال: أحاديثه مضطربة، فهو إنما يريد بذلك تضعيفه أو تليينه وأنه لا يثبت على ما يرويه فمرة يرويه على وجه ، ومرة أخرى على وجه آخر مخالف للأول قليلًا أو كثيرًا ؛ وهذا دليل سوء حفظه ؛ وانظر (الاضطراب) .
ومن عباراتهم التي ترد فيها كلمة الاضطراب: قولهم (شديد الاضطراب) ، وهي عبارة دالة على شدة الضعف ما لم يخفف منها تقييدُها - أو قرْنُها - بما يُفيد التخفيف فيكون الضعف غير شديد.
قال الإمام أحمد في خُصَيفِ بن عبد الرحمن - كما في (العلل) (4926) -: (شديد الاضطراب في المسنَد) ، فهذا التقييد بقوله (في المسند) الظاهر أنه يفيد أن الضعف ليس شديدًا ، ولذلك وصفه في موضع آخر من (العلل) (3187) بقوله: (ليس بقوي في الحديث) ، ولم يُطلق ضعفه (1) .
وليس في لفظة (مضطرب الحديث) ولا لفظة (شديد الاضطراب فيما يرويه) تهمة للراوي في عدالته ، وإنما هي متعلقة بحفظه وضبطه ، لأن العدالة لا يُقتصر في الطعن فيها على مثل هذه الكلمة ، والاضطراب فرع سوء الحفظ وليس فرعًا لسقوط العدالة.
مطَّرَح:
هذه من الألفاظ الدالة على كون الراوي متروكًا (2)
(1) انظر (شديد الاضطراب في المسند) و (ليس بقوي في الحديث) .
(2) قال ابن فارس في (مقاييس اللغة) (طرح) (3/455) : (الطاء والراء والحاء أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على نَبْذ الشَّيءِ وإِلقائِهِ ؛ يقال: طَرَحَ الشَّيْءَ يطرحُه طرحا. ومن ذلك الطَّرَح، وهو المكان البعيد ، وطَرَحتِ النَّوَى بفلانٍ كلَّ مَطرَحٍ، إذا نأتْ به ورمت به ) .
وجاء في (المعجم الوسيط) (2/559) : (طرح الشيء و [طرح] به [يطرَح] طرْحًا: ألقاه ) إلى أن قالوا: (الطريح: المطروح والمتروك لا حاجة لأحد فيه لقلة الاعتداد به أو لحقارته) .