فهرس الكتاب

الصفحة 1088 من 1631

ق:

القاف رمز لكتاب ابن ماجه (السنن) ، قال الصفدي في مقدمة (الوافي بالوفيات) (1/42) : (وإنما رمزوا القاف وإن لم يكن في شيء من اسمه لأنهم لو رمزوا له بالجيم لاشتبه حينئذٍ بالخاء للبخاري ، في الصورة ، فجعلوا القاف رمزًا لأنه من قزوين) ؛ انتهى .

وكثير من المتأخرين يرمزون لسنن ابن ماجه بحرف هاء (ه) .

القاعدة:

انظر (الضابط) .

قال:

هذه إحدى صيغ الأداء المحتملة للسماع وعدمه ، وهي الأصل في هذا النوع من الصيغ.

ومما ينبغي التنبيه عليه هنا أن (قال) ليست كـ (عن) فإن الاصطلاح فيها مختلف ، فبعضهم يستعملها في السماع دائمًا كحجاج بن موسى المصيصي الأعور ، وبعضهم يعكس فلا يستعملها إلا فيما لم يسمعه ، وبعضهم يستعملها تارة كذا وتارة كذا ، كالبخاري ؛ فلا يحكم عليها بحكم مطرد .

وأما (عن) فلا يكاد يوجد بين المحدثين مَن خصها بسماع أو انقطاع ، بل هي في نفسها محتملة للأمرين حيثما وجدت .

قال قال:

رويت عن أبي هريرة رضي الله عنه - وعن بعض الصحابة كذلك - أحاديث على هذا النمط: (عن أبي هريرة قال قال) ، ثم يُذكر متن الحديث ، وقد قيل أنه إذا قال حماد بن زيد والبصريون: قال قال ، فهو مرفوع .

عقد الخطيب في (الكفاية) (ص418) بابًا ترجمه بقوله (باب في الحديث يروي عن الصحابي قال قال هل يكون مرفوعًا؟) ، ثم أسند فيه إلى شعبة قال: أخبرني إدريس الاودي عن أبيه عن أبي هريرة قال قال: لا يصلي أحدكم وهو يجد الخبث .

ثم أسند إلى زيد بن الحباب قال: انا أبو المنيب العتكي عن ابن بريدة عن أبيه قال قال: الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا .

ثم أسند إلى أيوب عن محمد [هو ابن سيرين] عن أبي هريرة قال قال: إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت