فهرس الكتاب

الصفحة 1422 من 1631

مشّاه :

يستعمل بعض النقاد كالذهبي عبارة (مشّى فلانٌ فلانًا) أو (مشّى أحاديثَه) ، بمعنى أنه قَبل ذلك الراوي أو كتب عنه أو عدَّله رغم ما فيه من كلام ، وكذلك قولهم (مشى فلان عنعنة فلان عن فلان) أي قبلها وحكم لها بالاتصال رغم أنه موصوف بالتدليس (1) .

مشبَّه:

تطلق لفظة المشبَّه على الحديث الحسن وما يقاربه ؛ وانظر (جيد الحديث) .

مشتبِه:

يوصف الإسم بأنه مشتيه إذا كانت صورته في الخط محتملة لأكثر من قراءة ؛ وكتب المشتبه هي كتب الأسماء التي يخشى أن يتصحف بعضها إلى بعض ، ومن أمثلتها (الإكمال) لابن ماكولا ، و (المشتبه) للذهبي ، و (توضيح المشتبه) لابن ناصر الدين الدمشقي (842هـ) و (تبصير المنتبه بتحرير المشتبه) لابن حجر (852هـ) .

مشتهر:

يوصف بلفظة (الحديث المشتهر) عند المتأخرين الحديث الذي يكثر دورانه على ألسنة عامة المسلمين أو طلبة العلوم الشرعية منهم، ولقد ألف العلماء في ذلك كتبًا أشهرها وأحسنها (المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة) للحافظ السخاوي.

المشْقُ:

قال السخاوي في (فتح المغيث) (3/49-50) في بيان معنى المشق في الكتابة: (وهو خفة اليد وإرسالها مع بعثرة الحروف وعدم إقامة الأسنان ) ؛ وانظر (تعليق الخط) .

وقال أبو بكر الصولي في (أدب الكتّاب) (ص123) : (يقال: مشق في الكتاب يمشق مشقًا، إذا أسرع الكتابة، والمشق في اللغة: تأثير الشيء بسرعة ؛ وكثر ذلك في كلامهم حتى صار كل مستلب شيئًا قد مشقه .

(1) وانظر تراجم إبراهيم بن الحكم بن أبان وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وإسماعيل بن يعلى أبي أمية الثقفي وبكير بن جعفر الجرجاني وسعيد بن قطن القطعي وصباح بن موسى وعبد الله بن حكيم أبي بكر الداهري وعبد الرحمن بن أبي الزناد ويونس بن سليم في (ميزان الاعتدال) ، وترجمتي بكير بن جعفر الجرجاني ودهثم بن قران في (لسان الميزان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت