ثم روى الخطيب عن عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة قال: سمعت ابن نمير وسئل عن أحمد بن بشير فقال: كان صدوقًا حسن المعرفة بأيام الناس ، حسن الفهم ، وكان رأسًا في الشعوبية أستاذًا يخاصم فيها فوضعه ذاك عند الناس .
قال ابن حجر في (تهذيب التهذيب) (1/15) (1) : (قلت: الشُّعوبية هم الذين يفضلون العجم على العرب ؛ وقوله"يُقَيِّن": أي يبيع القينات) (2) .
وقال الدكتور عبدالله الجبوري في (ابن قتيبة والشعوبية) (ص248) في تعريف الشعوبية: (وهي كما اصطلح عليها الدارسون: حركة فارسية عنصرية ذهبت إلى محاربة الدين ، من خلال توهين السلطان العربي الذي هو عضبٌ أخيذٌ في صحائف الفتوح والتحرير ... لذلك راحت تعمل على تصغير شأن العرب .
وسُمّوا بذلك لدعواهم الانتصار (3) للشعوب التي هي مغايرة للقومية ، وذلك بفرط حسدها وحقدها المستكن ونَغَل الصدر ، تدفع عن العرب كل فضيلة ) ، ثم ذكر طرق هذه الحركة وتسترها بالدين .
قال القاضي عياض في (الإلماع) (ص171) (واختلفت اختيارات الضابطين في الضرب(4) ، فأكثرهم على ما تقدم من مدِّ الخط عليه ، لكن يكون هذا الخط مختلطًا بالكلمات المضروب عليها ، وهو الذي يسمى الضرب والشق) .
وانظر (الضرب) و (علامات اختلاف الروايات) .
الشكل:
ورد في (المعجم الوسيط) (1/493) : (وشكَلَ الكتابَ: ضبطه بالشكْل ؛ وأشكَلَ الكتابَ: ضبطه بالشكْل ؛ وشكَّلَ الكتابَ: ضبطه بالشكْل ؛ والشكْلُ: هيئة الشيء وصورته.
(الشَّكْلةُ: المرة من الشكْل ؛ وتطلق على إحدى الحركات التي تُضبَط بها الحروف ؛ و [الشكْلةُ أيضًا] رمز هذه الحركة ؛(ج) شَكْلٌ وشَكَلاتٌ).
(1) وهنَّ الجواري .
(2) وتقدم هذا النقل في شرح معنى (ذهب حديثه) .
(3) في الأصل (بالانتصار) .
(4) أي الضرب على المكتوب المراد إبطاله .