ثم قال الخطيب: (إن كان حنبل قد ضبط عن علي بن المديني قوله"من أهل البصرة"في الموضع الثاني ، فإنما أراد بذلك سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة وشعبة وأبا عوانة ؛ لأن الباقين ليسوا بصريين سوى معمر ، فالثوري كوفي ، وابن جريج مكي ، ومالك مدنيّ ، وابن عيينة كوفي في الأصل سكن مكة ، وهشيم واسطي ، ومعمر بصري انتقل إلى اليمن وحديثه أكثره عندهم ، والأوزاعي شامي) (1) .
دوران الحديث:
انظر (دوران الأسانيد) .
الديباج الخسرواني:
انظر الأصل رقم ( 5 ) من الفصل الثالث من المقدمة التأصيلية ، وهو في (بيان أنه ينبغي التفريق بين اللقب والاصطلاح وبيان عدم صحة إدخال الألقاب في الاصطلاحات إلا على سبيل التجوز) .
ذاكرته بأحاديث فلان:
انظر (المذاكرة) .
ذاهب:
انظر (ذاهب الحديث) ، و (متروك الحديث) .
ذاهب الحديث:
ذاهب الحديث معناها الاصطلاحي: متروك ساقط الحديث .
ومثل كلمة (ذاهب الحديث) في معناها كلمةُ (ذهب حديثه) ، إلا في حالات تستثنى، وكما يأتي تفصيله في شرح (ذهب حديثه) (2) .
ذكر:
انظر (صيغ الأداء) .
(1) ورد كلام ابن المديني هذا في كتابه (العلل) ، وذلك في أول القطعة المطبوعة منه بتحقيق محمد مصطفى الأعظمي (ص36-40) ، وهي من رواية ابن البراء عن ابن المديني ، وكان الكلام هناك أكثر تفصيلًا مما حكاه الخطيب ، وفيه من التفصيل في بلدان الحفاظ مثل الذي بينه الخطيب ؛ ومن طريق ابن البراء روى هذا الأثر ابنُ أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (1/220) ، وكذلك نقل كلام ابن المديني هذا من غير إسناد: الرامهرمزيُّ في (المحدث الفاصل) (ص614-620) ، ولقد تعددت الروايات عن ابن المديني في دوران الأحاديث ، فانظر سائرها في ترجمة ابن معين من (تهذيب الكمال) (31/550-551) ..
(2) قال البخاري (ذاهب الحيث) في جماعة من المتهمين أو المتروكين، منهم عبد الله بن ميمون بن داود القداح ، وعبد المنعم بن إدريس؛ وخالد بن يزيد العمري .