كلمة من الكلمات البليغة التي تكررت على ألسنة بعض النقاد ، كالمعلمي اليماني رحمه الله ، فقد كان يرد بها على بعض المتساهلين كالسيوطي عندما يأتي بحديث ساقط ويزعم أنه شاهد لحديث آخر مثله ، مثل أن يقول السيوطي: وهذا الحديث يشهد له الحديث الفلاني ، فيرده المعلمي بنحو قوله: قلت: بل هو شاهد زور ، ثم يبين علله .
شبه الريح:
هذه عبارة تضعيف للحديث ، قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (1/243) : (نا صالح قال: قال علي: قلت ليحيى بن سعيد: سعيد بن المسيب عن أبي بكر ؟ قال: ذاك شبه الريح) .
وقال (1/244) : (نا صالح نا علي قال: سمعت يحيى يقول: مرسلات ابن عيينة شبه الريح) .
وقال عبد الله بن أحمد في (العلل) (5851) : (سمعتُ أَبي قال: عبد الأعلى(1) عن ابن الحنفية عن علي شبه الريح ، كأنه لم يصححها) (2) .
وقال عبد الله (4137) : (سئل أبي عن عبد الأعلى الثعلبي ضعيف هو؟ فقال: قال عبد الرحمن بن مهدي: سألت سفيان عن حديث عبد الأعلى ، قال: كنا نرى أنها من كتاب، حديث ابن الحنفية، ولم(3) يسمع منه شيئًا) (4) .
وانظر (رياح) .
(1) هو عبدالأعلى بن عامر الثعلبي ؛ وانظر ترجمته في (الجرح والتعديل) (6/25-26) و (الكامل) (1464) .
(2) رواية الجرح والتعديل (6/26) : (شبه ريح لم يصححها) ؛ وانظر (أحاديثه عن فلان كتاب) .
(3) في الأصل أو لم) مكان (ولم) .
(4) وقال عبد الله (4707) : (قال أبي: قال ابن مهدي عن سفيان، في حديث عبد الأعلى ؛ فقال: كنا نرى أنها كتاب، عن ابن الحنفية) ؛ ونحوه في (العلل) أيضًا (1514) و (المعرفة والتاريخ) (2/818) .