هو وضع النقَط على الحروف ؛ قال عبد السلام هارون: (وفي الإعجام ، أي الشكل والضبط، يحتاج المحقق كذلك إلى خبرة خاصة، وهذا هو الذي كان يسميه أبو الأسود(النقط) ؛ قال أبو الأسود لكاتبه القيسي: (إذا رأيتني قد فتحت فمي بالحرف فانقط نقطة على أعلاه ، وان ضممت فمي فانقط نقطة بين يدي الحرف ، وإن كسرت فمي فاجعل النقطة تحت الحرف ، فإن أتبعتُ ذلك شيئًا من غنة فاجعل مكان النقطة نقطتين". فهذه طريقة أبي الأسود يراها القارئ في المصاحف العتيقة) ."
النقطتان:
انظر (الترقيم) .
انظر (الترقيم) .
نقط الحذف:
انظر (علامة الحذف والإضمار) .
نقل:
جاء في (المعجم الوسيط) : ( نقل الشيءَ نقلًا: حوله من موضع إلى موضع ، والكتابَ: نسخه ، والخبرَ أو الكلامَ: بلَّغه عن صاحبه) ؛ وانظر (أهل النقل) .
النكت:
جاء في (المعجم الوسيط) : ( النكتة: الأثر الحاصل من نَكْتِ الأرضِ ، والنقطةُ في الشيء تخالف لونه ، والعلامةُ الخفية ، والفكرة اللطيفة المؤثرة في النفس ، والمسألة العلمية الدقيقة يُتوصل إليها بدقة وإنعام فكر ، وشبه وسخ في المرآة أو السيف ، وشبه وقرة في قرنية العين ، ويسميها العامة نقطة .(ج) [أي جمعها] : نكت ونكات) . انتهى.
فإذن النكتة في باب العلم والتفكر: هي اللطيفة المستخرجة بقوة الفِكر ؛ مِن (نَكتَ الأرضَ) أي أثّر فيها بقضيبٍ ونحوه ؛ إمّا لأن مستخرِج ذلك المعنى ينكت الأرضَ حالةَ الفكر فيه ، لدقته ؛ أو لأنه يؤثر في نفس السامع إذا فهمه .
ومن هنا يُعلم مراد المصنفين بتسميتهم بعض شروحهم أو حواشيهم باسم (النكت) ككتاب الزركشي على ابن الصلاح ، وكتاب ابن حجر على ابن الصلاح والعراقي ، وكتاب البقاعي (النكت الوفية على شرح الألفية) .
نكرة:
أي مجهول لا يُعرف.
نكرة لا يعرف:
هي بمعنى التي قبلها.
نماه:
انظر (يبلغ به) .