يُقصد بالمكاتبة أن يكتب الشيخ بعض حديثه لمن حضر عنده أو لمن غاب عنه ويرسله إليه ، وسواء كتبه بنفسه أم أمر غيره أن يكتبه ؛ ويكفي في الوثوق بالمكتوب أن يعرف المكتوب له خط الشيخ أو خط الكاتب عن الشيخ ، ويشترط في هذا أن يعلم بأن الكاتب ثقة .
مكثِر:
انظر (المصنِّف) .
مكرر:
يقال في تخريج الأحاديث: هذا الحديث مكرر الحديث رقم كذا ؛ أي هو رواية أخرى له ، وقد تكون الروايتان متطابقتين ، أي يكون الحديث مكررًا متنًا وسندًا ؛ وقد تكونا متتابعتين ، فيكون التكرار في المتن ، وفي قطعة من السند.
وممن تكرر عنده هذا الاصطلاح كثيرًا العلامة أحمد شاكر ، وذلك في تخريج (المسند) ، فيقول في تخريج الحديث: (هو مكرر الحديث الفلاني) ؛ وكذلك تكرر منه كثيرًا وصفُه الحديث بأنه (مطول الحديث الفلاني) أو (مختصره) .
مُلا:
كلمة"ملا"هذه مشتهرة في هذه الأعصر على ألسنة العامة في العراق ، ويريدون بها من يُظهر التدين مع تعاطي شيء من العلم والقراءة ، وبعض الناس تقترن هذه الكلمة في أذهانهم بنوع من التحايل وقلة التقوى ، وذلك بسبب الجهل وإساءة الظن بمن يُظهر علامات التدين ولو كانت من السنن المؤكدة ، وساعد على ذلك كثرة من يرتدي ملابس الزهد والورع ويتكلم بلسان أهلهما وهو من أبعد الخلق عن أولئك .
وينيغي ترك استعمال هذه الكلمة الأعجمية في أصلها والانتقاصية في بعض معانيها العرفية ، واستبدالها بالكلمات اللائقة بأهل العلم والإيمان ككلمة (الشيخ) و (العالم) و (الداعية) و (الخطيب) و (إمام المسجد) و (المربي) و (المؤدب) و (الفقيه) و (المحدث) ونحو ذلك ، فينتقى من هذه الكلمات وغيرها ما يناسب المقام ويأذن به الشرع المطهَّر والعرف الصحيح .
وانظر (منلا) .