وجاء في (المعجم الوسيط) (2/795) : (كشَطه عنه [يكشِطه] كشطًا: أزاله عنه ؛ يقال: كشَطَ الجلدَ عن الذبيحة ، وكشط الجُلَّ عن الفرس ، ولأكشِطن عن أسرارك: لأكشفَنَّ، و [كشطَ] الحرفَ: محاه وأزاله ، و [كشطَ] غِلالةَ اللَّبن: جمعها) .
وقال ابن حجر في (مقدمة فتح الباري) (179) : (والكشط والقشط سواء ، يقال: كشطت وقشطت) .
والكشط واحد من المصطلحات أو المسائل الفنية عند المحدثين والنسّاخ ، فانظر (الضرب) و (الحكّ) و (صح) .
قال بعض الباحثين: (لفظ فارسي يعني وعاء من المعدن أو الخشب مرتبط بالدراويش يجمعون فيه الصدقات من مال وطعام وغير ذلك ؛ ولذلك أطلق الكشكول على ذلكم الكتاب المتنوع الموضوعات. ومن أشهر هذا النوع من الكتب كشكول العاملي في القرن العاشر للهجرة) .
كفُّ الإسلام:
عبر بها بعض الحفاظ عن الكتب الخمسة ، قال المحدث المتقن المحقق ابن رشيد الفهري رحمه الله في كتابه (إفادة النصيح) (ص106) في ترجمة أبي الحسن الغافقي الشآرّي:
(وسمع من المحدث العلَمِ أبي محمد الحجري ، وأكثرَ عنه ، وقرأ عليه الموطأَ رواية يحيى بن يحيى الأندلسي ، وسمع عليه كفَّ الإسلام ، إلا أنملة من كتاب مسلم) .
وقال ابن رشيد في (إفادة النصيح) (ص81) في ترجمة أبي محمد الحجري:
(وسمع عليه [ أي على أبي عبد الله بن أبي إحدى عشرة ] المصنفاتِ الخمسة التي هي كفُّ الإسلام) .
كلام الأقران في بعضهم:
انظر (اختلاف الأقران) .