فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولكن مما لا شك فيه أن كبار الأئمة وجهابذة هذا الفن كانوا يُعْنَون ببيان ما خفيت علته من الأحاديث أو ما وهم فيه ناقد كبير من الأحكام أو ما هو موهِمٌ من الأسماء ونحوِها أكثرَ من عنايتهم بسواها من المسائل التي يبعد أو يندر خفاؤها على عامة النقاد وكبار الطلبة المحصلين ؛ وكذلك كان يفعل تلامذتهم حينما يسألونهم عن الأحاديث وأحوالها (1) ، حتى كثُر ذلك في كتبهم وصار أهم وأنفع ما فيها ، وحتى تكرر ذلك في كلامهم كثيرًا ؛ فلما جاء المتأخرون ضيَّقوا معنى الحديث المعلول وحددوه ، كشأن مصطلحات أخرى كثيرة سلكوا فيها هذا المسلك ، لأنهم كان أكبرُ همِّهم استعمال اصطلاحات محددة تحديدًا كاملًا غير متداخلة فيما بينها لا في قليل منها ولا في كثير ، فغيروا معانيَ كثير من المصطلحات ووضعوا فيها من الزيادة والنقصان ما يحقق لهم تلك الغاية المشار إليها، وربما وجدوا من ظواهر كلمات بعض القدماء ما تشبثوا به وجعلوه مستندًا لبعض تلك التصرفات الضارة المردودة ؛ ومن تلك الاصطلاحات كلمة (العلة) و (الحديث المعل) ؛ وانظر (العلة) .
انظر (تعليق) .
المعنى:
إذا قرن المحدث في حديثٍ أخرجه ، بين أكثر من واحد من شيوخه ، وقال عقب ذكرهم: (المعنى) ، فمعنى ذلك أن بينهم اختلافًا في اللفظ والسياق ، ولعل الأصل في هذا الباب أن يكون لفظ الرواية للشيخ المذكور أولًا .
وكذلك إذا أخرج المحدث متابعةً للحديث وقال عقب ذكره لأحد رواة تلك المتابعة: (المعنى) ، فمعنى ذلك أن تلك المتابعة مرويةٌ بمعنى الرواية المذكور متنها ، لا بلفظها .
ونحو ذلك قولهم (المعنى واحد) .
وانظر (حدثنا زيدٌ وعمرو واللفظ لعمرو) و (الرواية بالمعنى) .
المعنى واحد:
انظر (المعنى) و (حدثنا زيدٌ وعمرو واللفظ لعمرو) و (الرواية بالمعنى) .
معناه:
هو بمعنى قولهم (المعنى) ، وقد تقدم قريبًا فانظره .
(1) أي ازدادت عنايتهم بما ازدادت به عناية شيوخهم من علماء العلل.