كأنّ مصاعيب (1) زُبَّ الرؤو سِ في دارِ صَرْمٍ تَلاقى مُريحا
قالوا: أراد"مصاعب"فزاد الياء لتأتي له"فعولن".
أقول: وجدت هذا دليلًا على أن حذف الياء هو الفصيح ، وليس العكس ؛ وقد فات الدكتور مصطفى جواد هذا في ذهابه إلى أن جمع معجم هو معاجيم ، كأنه حملها على المسانيد جمع مُسْند والمراسيل جمع مرسل ، من مصطلحات الحديث الشريف)؛ انتهى كلامه .
أي منبعه وموضع تكاثره ؛ وهي مثل عبارة (من معادن الكذب) ، وتأتي .
وفي (المعجم الوسيط) :(المعدن: مكان كل شيء فيه أصله ومركزه وموضع استخراج الجوهر من ذهب ونحوه ، و [المعدن] : الفلز ، في لغة العِلم .
ويقال: فلان معدن الخير والكرم: مجبول عليهما) (2) .
معربة:
قالوا في مقدمة (المعجم الوسيط) (1/14) في بيان اصطلاحاتهم فيه:
{ (مع) : للمعرب، وهو اللفظ الأجنبي الذي غيّره العرب بالنقص، أو الزيادة ، أو القلب} .
معروف:
قصَر المتأخرون هذه الكلمة من ألقاب الأحاديث على ما يقابل المنكر ، ولكن استعمال القدماء لها أوسع من ذلك ، فهي تطلق عندهم أيضًا على المشهور من الحديث ولو كان ضعيفًا ، ويطلقونها أيضًا على ما يقابل الشاذ والمنكر.
وأما قولهم في الراوي (معروف) فيراد بهذه الكلمة عين الراوي وهو الأغلب ، وقد يراد بها حاله .
(1) "المصاعب"جمع"مُصْعَبْ"، وهو الفحل الذي يودع من الركوب والعمل للفحلة.
(2) وفي (مختار الصحاح) تحت مادة: (ع د ن) : (عدنت بالبلد: توطنته ، وبابه ضرب ، وعدنت الإبلُ بمكان كذا: لزمته فلم تبرح ، ومنه"جنات عدن"، أي جنات إقامة ، ومنه سمي"المعدِن"، بكسر الدال ، لأن الناس يقيمون فيه الصيف والشتاء ؛ ومركز كل شيء معدنه ؛ و"عدن"بلد) .