فهرس الكتاب

الصفحة 1151 من 1631

وقال السخاوي في (التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة) (2/18) (1970) في ترجمة (عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان بن فلاح العفيف اليافعي) : (وكان عارفًا بالفقه والأصلين والعربية والفرائض والحساب وغيرها من فنون العلم مع نظم كثير دون منه نحو عشرة كراريس كبار) ؛ قلت: هذا الوصف للكراريس يدل دلالة واضحة على أنها أنواع مختلفة في مقاديرها ، ولكن ذلك لا يمنع من أن تكون متقاربة في الجملة .

وقال الدكتور موفق بن عبدالقادر في (توثيق النصوص وضبطها عند المحدثين) (ص226) : (لم يحدِّد أهلُ الحديثِ عدد أوراق الكراسة ، غير أن الظاهر(1) [أنه] عند سماع هذه اللفظة عند أهل الحديث ، يتبادر إلى الذهن"الجزء اللطيف"أو"الصغير"؛ ولقد سألتُ المشتغلينَ في تجليد وترميم المخطوطات في مكتبة السليمانية كتبخانة الواقعة في إسطنبول عن عدد أوراق الكراسة ، فأخبروني أنها عشرة أوراق ، وأنهم هكذا وجدوها منذ القدم ، والله تعالى أعلم ) .

الكشط :

الكشط: إزالة المكتوب عن موضعه من الورق ونحوه ، أي بإزالة الحبر وبعض ما اختلط به من مادة الألواح المكتوب عليها ؛ وهي إحدى طرق النساخ والكتّاب وأهل العلم في إبعاد ما كُتب خطأً أو زيادةً ؛ قال الفيروزابادي في (القاموس المحيط) (باب الطاء - فصل الكاف) :(الكَشْطُ: رَفْعُكَ شيئًا عن شيء قد غَشَّاهُ ؛ { وإذا السَّماءُ كُشِطَتْ } : قُلِعَتْ كما يُقْلَعُ السَّقْفُ ؛ وكَشَطَ الجُلَّ عن الفرسِ: كشَفَه .

وككِتابٍ: الانْكِشافُ، كالانكشاطِ، والجِلْدُ المَكشوطُ رُبَّما غُشِّيَ به عليها، يقالُ: ارْفَعْ كِشاطَها لأَنْظُرَ إلى لَحْمِها، وهذا خاصٌّ بالجَزورِ .

والكَشَطَةُ، محركةً: أربابُ الجَزورِ المَكْشوطَة ؛ وانْكَشَطَ الرَّوْعُ: ذَهَبَ ) .

(1) كأنه يعني المتبادر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت