فهرس الكتاب

الصفحة 1262 من 1631

لم يكن بالصافي :

هذه لفظة تجريح .

لم يكن بالقوي في حديثه:

هذه الكلمة بمعنى (ليس بالقوي) التي سيأتي الكلام عليها .

والظاهر أن النقد في هذه الكلمة يتعلق بالضبط لا بالعدالة ، فاطلاق بعض المعاصرين أن قولهم (لم يكن بالقوي في حديثه) جرح مجمل لعدم معرفة سبب نفي القوة فيه نظر .

لم يكن بجيد العقدة:

من عبارات التجريح .

لم يكن بمستقيم اللسان:

انظر (يزيد في الرقم) .

لم يكن له حركة في الحديث:

الظاهر أن المراد نفي الرحلة والنشاط الزائد في طلب الحديث ، عن ذلك الراوي .

لم يكن من البابة:

عبارةٌ استعملها أبو حاتم يريد بها أن ذلك الرجل ليس من صنف الرواة الذين يُكتَب عنهم الحديث ؛ قال في (الجرح والتعديل) (2/355) :(بشر بن الحسين أبو محمد الأصبهاني: روى عن الزبير بن عدي ، روى عنه يحيى بن أبي بكير ، وأحمد بن سليمان أبو سليمان ؛ سمعت أبي يقول ذلك .

سئل أبي عن بشر بن حسين الأصبهاني فقال: لا أعرفه ، فقيل له: إنه ببغداد قوم يحدثون عن محمد بن زياد بن زبار عن بشر بن الحسين عن الزبير بن عدي عن أنس نحو عشرين حديثًا مسندة ، فقال: هي أحاديث موضوعة ليس يعرف للزبير عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أربعة أحاديث أو خمسة أحاديث ، وأتيت محمد بن زياد بن زبار ببغداد وكان شيخًا شاعرًا ولم يكن من البابة فلم نكتب عنه ).

وقال في (الجرح والتعديل) (7/258) :(محمد بن زياد بن زبار الكلبي: روى عن أبي مودود المديني وقال: رأيت شرقي بن قطامي ولم أسمع منه .

سمعت أبي يقول ذلك ؛ وسمعته يقول: أتينا محمد بن زياد بن زبار هذا ببغداد وكان شيخًا شاعرًا وقعدنا في دهليزه ننتظره وكان غائبًا فجاءنا فذكر أنه قد ضجر ، فلما نظرنا إلى قده علمنا أنه ليس من البابة فذهبنا ولم نرجع إليه .

ذكره أب عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: محمد بن زياد بن زبار لا أحد).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت