الثانية - وهي غير مباشرة: من خلال المنهج الذي بثته في الأوساط العلمية، وأثر المنطق اليوناني الذي شبّعت به أساليب التفكير والتأليف لدى العلماء).
أي كتب تاريخ وتفاصيل غزوات النبي صلى الله عليه وسلم ، وما قد يلتحق بها من غزوات أصحابه رضي الله عنهم وبعض من بعدهم .
كتب الملاحم:
أي كتب التاريخ المختصة بكبار الحروب والأحداث العامة المهلكة ؛ والملاحم جمع ملحمة ؛ قالوا في (المعجم الوسيط) (2/826) : (الملحمة: الحرب الشديدة ؛ وموضعها ؛ وعمل قصصي له قواعد وأصول يشاد فيه بذكر الأبطال والملوك وآلهة الوثنيين [لعنهم الله] ، ويقوم على الخوارق والأساطير ، وقد يكون شعرًا كالإلياذة عند الإغريق ، والشاهنامة عند الفرس ، وقد يكون نثرًا كسيرة عنترة ) .
كتب المؤتلف والمختلف:
انظر (المؤتلف والمختلف) .
كتب الوَفَيات:
انظر (الوفيات) و (كتب الرجال) .
كَتَبَ إليَّ:
قال ابن الصلاح في (علوم الحديث) (ص154) بعد أن ذكر أن المكاتبة نوعان نوع مجرد عن الإجازة ونوع مقترن بها ، وأن العلماء اختلفوا في جواز الرواية بالنوع الأول:
(والمذهب الأول [يعني مذهب المجيزين للرواية] هو الصحيح المشهور بين أهل الحديث؛ وكثيرًا ما يوجد في مسانيدهم ومصنفاتهم قولهم"كتب إلي فلان قال: حدثنا فلان"، والمراد به هذا.
وذلك معول به عندهم، معدود في المسند الموصول ، وفيها إشعار قوي بمعنى الإجازة ، فهي وإن لم تقترن بالإجازة لفظًا فقد تضمنت الإجازة معنى.
ثم يكفي في ذلك أن يعرف المكتوب إليه خط الكاتب، وإن لم تقم البينه عليه.
ومن الناس قال: الخط يشبه الخط فلا يجوز الاعتماد على ذلك ؛ وهذا غير مرضي، لأن ذلك نادر، والظاهر أن خط الإنسان لا يشتبه بغيره، ولا يقع فيه إلْباس).
وانظر (صيغ الأداء) .