وانظر (شبه الريح) .
وقال المناوي في (التوقيف) : (كذا وكذا يكنى بهما عن الحديث الطويل ومثله كيت وكيت ؛ والكاف في كذا للتشبيه ، وذا للإشارة ؛ ولما ركبا جعلا اسمًا لما امتد من الحديث ؛ ويستعملان في العدد لكثرته ذكره أبو البقاء) .
أي ذو كذب كثير أو خطير ؛ وانظر (الكذب) ، وانظر (قد عرفتُه) .
كذاب أشر:
هذه العبارة أصلها قرآني ، قال تعالى في سورة القمر: (بل هو كذاب أشر) ؛ جاء في (المعجم الوسيط) : { أَشِرَ [يأْشَرُ] أَشَرًَا: مرِحَ ونشط ؛ و [أَشِرَ ] : بطِر واستكبر ، فهو أَشِرٌ ، وفي التنزيل العزيز: (بل هو كذاب أشر) ، وهو أشْران } .
قال الذهبي في (ميزان الاعتدال) (3/80) (2790) : (رفاعة الهاشمي: هو زيد بن عبد الله بن مسعود الأديب ، كذاب أشر ، ركب أسانيد لأربعين حديثًا فسرقها منه ابن ودعان وادّعاها) .
وقال (5/140) (5790) : (علي بن أحمد بن علي الواعظ بن الفضاض الشرواني مؤلف أخبار الحلاج ، كذاب أشر ، سمع السلفي ذلك من سليمان بن عبد الله الشرواني عنه ، ثم لحق السلفي الشرواني المؤلف فسمع منه ؛ قال السلفي ؛ أكثر ما فيه من الأسانيد من كتب لا أصل لها) .
ووَصف بهذه الكلمةِ عباسَ بنَ الضحاك البلخيَّ الإمامُ ابن القيم في (المنار المنيف) (ص37 تحقيق المعلمي ) .
كذاب جبل:
أي مكثر من الكذب ووضع الأحاديث ؛ قال الذهبي في (المغني في الضعفاء) (1/ص43) (322) : (أحمد بن عبد الله بن خالد الجوباري ، ويقال: الجويباري ، في عصر شيوخ الأئمة ، كذاب جبل) .
كذاب مدبر:
لم يظهر لي المراد بكلمة (مدبر) ، فلعل المراد أنه كذاب هالك ، أو كذاب مفارق للصدق والتقوى والحياء .