فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 1631

الله أعلم به :

هذه العبارة معناها في اللغة عدم معرفة الناقد لحال الراوي أو امتناعه عن الإخبار عنه ؛ ولكنها في الاصطلاح تفيد تضعيف الراوي الذي تقال فيه .

إليه المنتهى في التثبت:

انظر (التثبت) .

إليه المنتهى في الثقة:

انظر (الثقة) .

إليه المنتهى في الصدق:

هي كقولهم (إليه المنتهى في الثقة) .

إليه المنتهى في الوضع:

معنى هذه العبارة واضح ، فهم يصفون بها كبار الوضاعين .

أما بعد:

عقد الصولي في (أدب الكتّاب) (ص36-39) فصلًا لبيان معنى قول الكتّاب والخطباء وغيرهم (أمّا بعد) وذكر بعض ما جاء فيها ؛ ومما ذكره هناك أنه أخرج (ص36) بإسناده عن أبي سلمة رضي الله عنه أنه قال:"أول من قال:"أما بعد"كعب بن لؤي ؛ وكان أول من سمى الجمعة ، وكانت تسمى العروبة".

ثم قال الصولي (ص37-38) :

(والمعنى في أنها لا تقع مبتدأة، أن المراد بها أما بعد هذا الكلام، يعني الذي تقدم فإن الخبر كذا وكذا ؛ فإذا كتب كاتب:"بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فقد كان كذا وكذا"، فمعناه: أما بعد قولنا"بسم الله"، فقد كان كذا وكذا وأنه قد كان . فإنها لا تقع إلا بعد ما ذكرناه .

ولا بد من مجيء الفاء بعد أما ، لأن"أمّا"لا عمل لها إلا اقتضاء الفاء واكتسابها، فإن الفاء تصل بعض الكلام ببعض، وصلًا لا انفصال بينه ولا مهلة فيه . ولما كانت أما فاصلة أتيت بالفاء لترد الكلام على أوله ، وليست تدل الفاء على تأخير متقدم، ولا تقديم مؤخر، ولا يستوي معناهما فيها ولا معها ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت