فهرس الكتاب

الصفحة 1543 من 1631

وروى عن البرقاني باسناده عن علي بن المديني ما قدمنا ذكره عنه ؛ ثم ذكر أنه هكذا رأى أبا بكر أحمد بن علي الأصبهاني نزيل نيسابور يفعل ، وكان أحد الحفاظ المجودين ، ومن أهل الورع والدين ، وأنه سأله عن أحاديث كثيرة رواها له قال فيها:"أخبرنا أبو عمرو بن حمدان أن أبا يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي أخبرهم ، وأخبرنا أبو بكر بن المقري: أن إسحاق بن أحمد بن نافع حدثهم ، وأخبرنا أبو أحمد الحافظ ، أن أبا يوسف محمد بن سفيان الصفار أخبرهم"، فذكر له أنها أحاديث سمعها قراءة على شيوخه في جملة نسخ نسبوا الذين حدثوهم بها في أولها ، واقتصروا في بقيتها على ذكر أسمائهم .

قال: وكان غيره يقول في مثل هذا:"أخبرنا فلان قال: أخبرنا فلان ، هو ابن فلان"، ثم يسوق نسبه إلى منتهاه .

قال: وهذا الذي أستحبه ، لأن قومًا من الرواة كانوا يقولون فيما أجيز لهم:"أخبرنا فلان أن فلانًا حدثهم".

قلت: جميع هذه الوجوه جائز ، وأولاها أن يقول:"هو ابن فلان"، أو:"يعني ابن فلان"، ثم أن يقول: أن فلان بن فلان"، ثم أن يذكر المذكور في أول الجزء بعينه من غير فصل (1) ، والله أعلم) ؛ انتهى كلام ابن الصلاح رحمه الله ."

وقال النووي في مقدمة شرحه لـ (صحيح مسلم) تحت هذا العنوان (فصل في الزيادة للتعريف) ما لفظه:

(1) يقصد أنه من غير فصل بكلمة (يعني) أو كلمة (هو) ، بين اسم الراوي واسم أبيه أو غير ذلك من نسبه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت