وقالها مسلمة أيضًا في ترجمة الفقيه عبدالرحمن بن القاسم صاحب مالك - كما في"تهذيب التهذيب" (6/253) ، فقد قال فيه: (كان فقيه البدن ، من ثقات أصحاب مالك ، وكان ورعًا صالحًا ولم يكن صاحب حديث) .
وقالها مسلمة أيضًا في الطحاوي كما في ترجمته من (لسان الميزان) (1/621) (1) .
وقال الحاكم أيضًا في"تاريخه"- كما في"تهذيب التهذيب" (2/371) -: (سئل عنه [أي عن الحسين بن منصور بن جعفر النيسابوري] أبو أحمد الفراء ، فقال: بخ بخ ، ثقة مأمون ، فقيه البدن) .
وقال ابن حجر في"تهذيب التهذيب" (6/400) في ترجمة أبي الحسن الميموني عبد الملك بن عبد الحميد صاحب أحمد بن حنبل: (و ذكر مسلمة في"الصلة"أن ابن الأعرابي حدثهم عنه ، فهو على هذا خاتمة أصحابه ؛ و قال أبو بكر الخلال: كان سنه يوم مات دون المئة ; سمعته يقول: ولدت سنة إحدى و ثمانين و مئة ، وكان فقيه البدن ، كان أحمد يكرمه ، ويفعل معه ما لا يفعله مع أحد غيره ؛ قال: وسمعته يقول: صحبت أحمد على الملازمة من سنة مئتين إلى سنة سبع وعشرين ) .
وجاء في"تهذيب الكمال"في ترجمة الفقيه الكبير الإمام الليث بن سعد: (وقال عبدالملك بن يحيى بن بكير: سمعت أبى يقول: ما رأيت أحدًا أكمل من الليث بن سعد ، كان فقيه البدن ، عربي اللسان ، يحسن القرآن والنحو ، ويحفظ الشعر والحديث ، حسن المذاكرة ، وما زال يذكر خصالًا جميلة ، ويعقد بيده ، حتى عقد عشرة ، لم أر مثله) .
وقال المزي في (تهذيب الكمال) في محمد بن إبراهيم البوشنجي (24/308) : (الفقيه الأديب ، شيخ أهل الحديث في عصره) ؛ ثم قال (24/310) : (ذكره ابن حبان في كتاب"الثقات"، وقال: كان فقيهًا متقنًا ؛ وقال أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس البزاز:"كان فقيه البدن ، صحيح اللسان") .
(1) 1/276) من الطبعة القديمة .