فهرس الكتاب

الصفحة 1068 من 1631

والبقية وعددهم ثمانية عشر ، ثلاثة منهم قال عنهم: صدوق ، واثنان قال عنهما: لا بأس به ، وأربعة قال عنهم: مقبول ، وبقيتهم بين: صدوق يخطئ ، أو: صدوق كثير الخطأ ، وبين: صدوق يهم ، أو: له أوهام ، أو: صدوق فيه لين ، أو: صدوق شيعي ، أو: صدوق يخطئ ، أو: صدوق يهم ويغلو في التشيع ، أو: صدوق إلا أنه عمي فصار يلقن ما ليس من حديثه .

وإذن فالثلثان من الضعفاء - وإن تفاوت ضعفهم - وأشد جرح أطلقه عليهم قوله عن بعضهم:"متروك"وعدد هؤلاء أربعة فقط من أربعين أطلق عليهم اسم الضعف .

أما الثلث فهم ممن يشمله اسم الصدق ، وإن وصف أكثرهم بما يؤثر في العدالة أو الضبط ، والذين يمكن قبول حديثهم - من غير اشتراط المتابعة ، أو: موافقة الثقات ، أو: عدم التفرد - خمسة فقط ، وهم من قال فيهم الحافظ: صدوق ، أو: لا بأس به .

أما الذين قال فيهم البخاري"فيه نظر"وليسوا ممن ذُكر في التقريب فعددهم ثلاثة وثلاثون راويًا ، ولمعرفة درجتهم اجتهدت في تلخيص حال كل منهم بحسب ما بلغني من أقوال العلماء فيهم ، وبحسب ما رأيته من حديثهم ، وكانت النتيجة شمول الضعف لهم جميعًا ، وإن اختلفت عبارتي في حال كل منهم ، فمنهم الضعيف ، والضعيف جدًا ، ومنهم المجهول والمتروك ، والحكم بضعفهم ليس تشددًا مني بل هو واقع حالهم ، فإذا علمت أن خمسة عشر منهم لم يوثقهم أحدٌ البتة ، وثمانية ذكرهم ابن حبان في ثقاته فقط مع تضعيف الأئمة لهم ، زال ما يُتوهم من احتمال التشدد في التوثيق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت