فهرس الكتاب

الصفحة 1219 من 1631

-قال علي - كما في اسعاف المبطأ (ص2) -: « إن مالكًا لم يكن يروي إلا عن ثقة » .

-قال عليّ: « لا أعلم مالكًا ترك إنسانًا إلا إنسانًا في حديثه شيء » .

-قال الشافعي - كما في تقدمة الجرح والتعديل (ص14) والكامل (1/92) -: « إذا جاء الحديث عن مالك فشدَّ به يدك » .

وقال أحمد: ما روى مالك عن أحد إلا وهو ثقة ، كل من روى عنه مالك فهو ثقة . كذا في مسائل ابن هانئ ( 244) وشرح علل الترمذي لابن رجب (2/876) .

وقال أحمد أيضًا: « لا تبالِ أن لا تسأل عن رجل روى عنه مالك ولا سيما مدني » . ذكر هذه العبارة الإمام ابن رجب في (شرح علل الترمذي) (1/377) . قلت: وتحمل أولى العبارتين على ثانيتهما .

قال البخاري كما في (العلل الكبرى) للترمذي (ص271) : « ما أعرف لمالك بن أنس رجلًا يروي عنه مالك يستحق أن يترك حديثه غير عطاء الخراساني » .

قال ابن معين: « لا تريد أن تسأل عن رجال مالك، كل من حدث عنه ثقة إلا رجلًا أو رجلين » .

قال أبو سعيد الأعرابي: « كان يحيى بن معين يوثق الرجل لرواية مالك عنه، سئل عن غير واحد فقال: ثقة روى عنه مالك » (إسعاف المبطأ ص4) .

قلت: ولكن ورد عن ابن معين ما ظاهره خلاف هذا فقد قال ابن عبد البر في التمهيد (2/175) : « قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن عمرو بن أبي عمرو ؟ فقال: سمع من أنس، ليس به بأس، روى عنه مالك بن أنس؛ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن عمرو بن أبي عمرو ؟ فقال: لا بأس به روى عنه مالك؛ وسئل أبو زرعة عن عمرو بن أبي عمرو ؟ فقال: مدني ثقة؛ وأما ابن معين فروى عنه عباس الدوري أنه قال عمرو بن أبي عمرو ليس بحجة؛ وقول أبي زرعة أولى من قول ابن معين إن شاء الله لرواية مالك عنه وكان لا يروى عندهم إلا عن ثقة؛ قال أبو عمر [هو ابن عبد البر] : قد ضعفه بعضهم ولم يفرده مالك في موطئه بحكم » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت