فهرس الكتاب

الصفحة 1418 من 1631

وكثير من المسانيد رُتبت فيها مسانيد الصحابة ، أي فصول أحاديثهم بحسب بدايات أسماء الصحابة ، وعلى حروف المعجم ، ومثلُ هذا المسنَد قد يسمى معجمًا ، مثل (المعجم الكبير) للطبراني ، فهو معجم للصحابة (1) ، وهو أيضًا مسندٌ يجمع كثيرًا من أحاديثهم المسندة.

وبعض هذه المعاجيم فيها شيء من التراجم للصحابة (2) .

(1) وأدخل فيهم بعض من لا تُعرف له رواية للحديث.

(2) وأما إذا أردنا أن نوازن بين المسانيد ، فأفضل المسانيد التي وصلتنا (مسند الإمام أحمد) ، وقد طبع محققًا أكثر من طبعة ، وأفضل طبعاته القديمة طبعة العالم البارع أحمد محمد شاكر رحمه الله تعالى ، ولكنه توفي قبل إتمام عمله ، فأخرج ستة عشر جزءًا فقط ، وهي تمثل ثلث الكتاب تقريبًا ؛ وإخراجه لها عمل أصيل جليل كصاحبه ؛ وقد صار هذا التخريج - في سائر أعمال صاحبه - منهاجًا للعلماء والمحققين والباحثين ، يترسمون مسار قلمه للنسج على منواله في التحقيق والتعليق والتخريج وتوثيق النصوص ، اللهم فأجره أجرًا عظيمًا .

ثم قامت لجنة بإشراف الشيخ شعيب الأرنؤوط بإعادة تحقيقه وتخريجه ومراجعته على بعض الأصول الخطية ، وطُبع في خمسين مجلدًا ؛ وهي طبعة جيدة نافعة في الجملة .

ومن المسانيد العظيمة التي فُقدت قديمًا (مسند بقي بن مخلد) ، و (مسند يعقوب بن شيبة) ، وهذا الأخير عُثر منه على قطعة يسيرة فيها مسنَد عمر بن الخطاب رضي الله عنه أو بعضه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت