فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 1631

وقال مصحح دائرة المعارف العثمانية الحبيب عبد الله بن أحمد العلوي في مقدمة طبعة (أمالي اليزيدي) (1) (ص يا - يب) : (الأمالي جمع أملية ، كالأغاني جمع أغنية والأحاجي جمع أحجية والأداحي جمع أدحية وغير ذلك مما جاء على هذه الوتيرة ؛ قال في"أقرب الموارد"(م ل و) :"والأمالي: الأقوال والملخصات وما يُملى ، وكأنه جمع أملية ، كالأحجية والأحاجي"اهـ ) ؛ ثم نقل ما سبق نقله من كلام ملا جلبي في"كشف الظنون"؛ ثم قال عقب ذلك:

(وقد ساق الجملة الأولى البستاني في"دائرة المعارف"(ج4 ص352) ، ثم قال:"هكذا حدَّه بعض علماء العربية ؛ وأما الآن فهو أن يتكلم المعلم في المدرسة أو يقرأ شيئًا من كتاب فيكتبه التلامذة ، إما لجمع بعض قواعد ، أو لتعليمهم ضبط الكتابة والتهجية ؛ وقد صار الآن في المدارس فرعًا من فروع التعليم"اهـ .

فعُلم من ذلك أن الأمالي اسمٌ لكل ما يُملى في أي فن كان له من الفنون .

واسترواح ملا جلبي ومن تبعه في جمع الإملاء على الأمالي إلى قوله"ويسمونه الإملاء والأمالي"غير كافٍ حتى يثبتوا ذلك بالسماع فإنه هو الحجة ، قال الفيومي في"المصباح المنير" (قصد) :"ولا يطرد جمع المصدر ، ألا تراهم لا يقولون في"قتل"و"سلب"و"نهب": قتول وسلوب ونهوب ، فدل كلامهم على أن جمع المصدر موقوف على السماع ، فإن سُمع عللوا باختلاف الأنواع ، وإن لم يُسمع عللوا بأنه باقٍ على مصدريته"اهـ ) . انتهى .

وقال الخطيب في (الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع) (2/111) في (باب إملاء الحديث وعقد المجلس له) :

(يستحب عقد المجالس لإملاء الحديث، لأن ذلك أعلى مراتب الراوين ، ومن أحسن مذاهب المحدثين مع ما فيه من جمال الدين والاقتداء بسنن السلف الصالحين ) (2) .

(1) حققها العلامة المعلمي ، وشاركه الشيخ المذكور .

(2) وانظر (من ذكرتَ رحمك الله؟) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت