فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال ابن حجر في (التهذيب) (8/485) في ترجمة لمازة بن زبار الأسدي ما نصه: (وقد كنت أستشكل توثيقَهم الناصبي غالبًا وتوهينهم الشيعة مطلقًا ، ولاسيما أن عليًا ورد في حقه:"لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق"؛ ثم ظهر لي في الجواب عن ذلك أن البغض ها هنا [يعني في الحديث ] مقيد بسببٍ، وهو كونه نصر النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأن من الطبع البشري بغض من وقعت منه إساءة في حق المبغِض ، والحب بعكسه ؛ وذلك ما يرجع إلى أمور الدنيا غالبًا ؛ والخبر في حب علي وبغضه ليس على العموم ، فقد أحبه من أفرط فيه حتى ادعى أنه نبي أو أنه إله ، تعالى الله عن إفكهم ؛ والذي ورد في حق علي من ذلك قد ورد مثله في حق الأنصار ، وأجاب عنه العلماء: [بأنه] إن [كان] (1) بغضهم لأجل النصر (2) كان ذلك علامة نفاقه وبالعكس ؛ فكذا يقال في حق علي أيضًا.
فأكثر من يوصف بالنصب يكون مشهورًا بصدق اللهجة والتمسك بأمور الديانة ، بخلاف من يوصف بالرفض فإن غالبهم كاذب ولا يتورع في الأخبار .
والأصل فيه أن الناصبة اعتقدوا أن عليًا رضي الله عنه قتل عثمان أو كان أعان عليه ، فكان بغضهم له ديانة ، بزعمهم ، ثم انضاف إلى ذلك أن منهم من قُتلت أقاربه في حروب علي).
(1) هذه الزيادة والتي قبلها مني .
(2) يعني نصر اللهِ تعالى ونصر رسولِه صلى الله عليه وسلم .