2-ومنها حذف ما يكون معلومًا من سياق الكلام أو من ظروف القول والمقام: من مبتدأ أو خبر أو فعل أو مفعول أو نحوها كما يعلم في أبوابها من علمي النحو والمعاني.
3-ومنها الإضمار، أعني استخدام الضمائر، فهو طريقة لتقليل الكلام ، ساريةٌ في اللغة .
4-ومنها العَلَم بالغلبة، كقولهم: (ابن عباس) ، لعبد الله بن عباس بن عبد المطلب و (ابن عمر) لعبد الله بن عمر الخطاب، رضي الله عنهم، ونحو (البيت) لبيت الله الحرام، و (المدينة) لمدينة النبي صلى الله عليه وسلم ، ونحو: (الإمام) عند الشافعية لابن الجويني و (الشيخان) في الصحابة لابي بكر وعمر رضي الله عنهما، و (الشيخان) عند الشافعية للرافعي والنووي، و (الشيخان) عند الحنابلة للموفق والمجد، و (الشيخان) عند الحنيفة لأبي حنيفة وأبي يوسف، وعند المحدثين للبخاري ومسلم، و (الصحيح) عند المحدثين لصحيح البخاري، و (الصحيحان) : لصحيح البخاري وصحيح مسلم، و (السنن) لكتب أصحاب السنن الأربعة ، ونحو ذلك .
5-ومنها باب التحذير والإغراء، وهو من إيجاز الحذف.
6-ومنها الإيجاز، بإيداع المعنى التفصيلي الطويل في لفظ قليل، وهو المسمى (جوامع الكلم) ومثلوا له بقوله تعالى ?خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ? (1) .
7-ومنها الرموز الموضوعة قصدًا ، للدلالة على معان محددة.
وهذا النوع كثيرٌ ، تجده مبثوثًا في كتب كافة العلوم والفنون وهو ينقسم قسمين:
القسم الأول:
رموز عامة تستخدم في جميع الكتب والمواد المكتوبة، وفي جميع العلوم والفنون وجميع نواحي الحياة ؛ وهذا النوع قليل .
ومما درج استعماله في عصرنا الحاضر نحو (الخ) بمعنى: إلى آخر الكلام، و (هـ) للسنة الهجرية، و (م) للسنة الميلادية إذا كتب الرمزان بعد الرقم الدال على السنة، ونحو (ج) لجزء الكتاب، مثاله: (ج4) بمعنى الجزء الرابع من الكتاب، و (ص) للصفحة، و (س) للسطر، ونحو (اهـ) بمعنى انتهى النص.
(1) الأعراف (199) .