فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قلت: الثلاثة الذين ذكرهم الرافعي هم العبادلة في اصطلاح الأحناف ؛ قال الزيلعي في (نصب الراية) (2/121) : (قوله [أي قول صاحب الهداية] :"روي عن العبادلة الثلاثة وعبد الله بن الزبير: أشهر الحج شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة"؛ قلت: العبادلة في اصطلاح أصحابنا ثلاثة: عبدالله بن مسعود وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم ، وفي اصطلاح غيرهم أربعة: فأخرجوا ابن مسعود(1) ، وأدخلوا ابن عمرو بن العاص وزادوا ابن الزبير (2) ، قاله أحمد بن حنبل وغيره ) .
قال السخاوي في (فتح المغيث) (4/104-105) وهو يشرح فروعًا أو مسائل ذكرها العراقي الناظم في باب معرفة الصحابة:
(والخامسة في بيان من يطلق عليه العبادلة منهم دون سائر من اسمه عبد الله ، {وهو} أي البحر ابن عباس {وابن عمر} عبد الله {وابن الزبير} عبد الله {وابن عمرو} بن العاص ، عبد الله ؛ {قد جرى عليهم بالشهرة} المستفيضة {العبادلة} ، فيما قاله الإمام أحمد ؛ وقال: {ليس} من جرى عليه ذلك {ابن مسعود} عبد الله ، وإن جعله الثعلبي في تفسير {تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ} (3) من تفسيره خامسًا لهم ؛ وكذا هو في"شرح الكافية"لابن الحاجب ، لأنه كما قال البيهقي تقدم موته والآخرون عاشوا حتى احتيج إلى علمهم ، فكانوا إذا اجتمعوا على شيء قيل: هذا قول العبادلة ؛ قال ابن الصلاح: {ولا من شاكله} أيضًا ، أي ابن مسعود ، في التسمية بعبد الله ، وهم نحو مئتين وعشرين نفسًا ، أو نحو ثلاث مئة فيما قاله المصنف ، بل يزيدون على ذلك بكثير ؛ ولو ترتب على الحصر فائدة لحققتُه (4) .
(1) ليس من العبادلة ابن مسعود ، في اصطلاح الجمهور ، خلافًا لمن قال ذلك ، وذلك لأنه تقدم موته ، وهؤلاء عاشوا حتى احتيج إلى علمهم.
(2) وانظر ما تقدم من كلام ابن الهمام .
(3) الكهف (86) .
(4) قال الزبيدي في (تاج العروس) في حرف العين - فصل العين المهملة مع اللام (29/416) :
("والعبادلة من الصحابة"هو من الكلام المنحوت، المجموع من كلمتين، كالبسملة، ونحوها:"مئتان وعشرون"؛ والذي صح بعد المراجعة للمعاجم والأجزاء: أنَّ عِدَّتهم بلغت أربعمئة وأربعة وثلاثين رجلًا ، رضي الله تعالى عنهم ، ما عدا المختلف في صحبتهم ، وهم ثلاثة وخمسون نفسًا ؛ فاقتصار المصنف على القدر المذكور لا يخلو عن تقصير ) ، اتهى ، وكلام الفيروزابادي موضوع بين علامتين .