فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 2579

ومن قال: وِسْم ووُسْم، قلبَ الهَمزة واوًا، كما قالوا: إشاح ووِشاح، وأسماء ووَسْماء، وأجوه ووُجوه.

ومن قال بحذفِ الألفِ، قال: أصله: سُمْوٌ، فاستُثقلت ضَمّةُ الواو فنُزِعت، وحُذِفت لالتقاءِ الساكنين، فبقي: سُم، قال الشاعر:

لِأفضَلِها بَيتًا وأمنعِها حِمى ... وأكرَمِها أهلًا وأحسَنِها سُمًا [1]

ومن قال: سُم، بالضم، نَقل ضمة الواو [2] إلى السين، نحو:

قُم، قال الشاعر:

وعامُنا أَعجَبنا مُقَدَمُهْ ... يُدعى أَبا السمْحِ وقِرْضابٌ سُمُهْ [3]

ومن قال: سِم. بالكسرِ، جعلَ الكسرَ خَلفًا من ألف الوصل أو

الواو الساقطة، كقولهم: فِم، قال الشاعر:

[و] ، اللهُ أسماكَ سُمًا مُباركا ... آثركَ اللهُ به إيثارَكا [4]

(1) ورد البيت مع آخر قبله في:"المقتضب"1/ 230، و"المنصف"1/ 60،

و"أمالي ابن الشجري"2/ 66، و"اللسان": (سما) ، وروايته فيها:

فدع عنك ذكر اللهو واعمد لمدحة ... لخير مَعد كلِّها حيثما انتمى

لأعظمها قدرًا وأكرمها أبًا ... وأحسنها وجهًا وأعلنها سُما

(2) أي الواو من (وُسْم) .

(3) الرجز في"المنصف"1/ 60، و"الإنصاف"لابن الأنباري: 16، و"اللسان":

(سما) ، ويروى بضم السين وكسرها. وبعده:

مبتركًا لكل عظم يلحمُه.

(4) الرجز لأبي خالد القناني، وهو في"ضياء السالك"1/ 45، و"الِإنصاف": 15، و"اللسان": (سما) ، ومحل الاستشهاد فيه،"سمًا"بضم السين على وزن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت